
دافع اللاعب الإسباني الذي رفض الخضوع لاختبار كوفيد-19، ضمن المرحلة الأولى لاستئناف النشاط الرياضي، عن قراره ووعد بعدم الحصول على راتبه، خلال مقاطعته للتدريبات والمباريات.
وعاد لاعبو الدرجتين الأولى والثانية للدوري الإسباني لملاعب التدريب، أمس الأربعاء، للخضوع للاختبار ضمن خطة استئناف مباريات الدوري، في يونيو حزيران المقبل، بينما ظل مدافع قادش رافائيل خيمينيز الشهير بـ"فالي" في منزله.
وقال المدافع البالغ عمره 26 عاما، لمحطة "كادينا سير" الإذاعية "أخشى إصابة أي شخص.. هذا من شأنه أن يدمرني، وأنا أفكر في الصحة قبل المال".
وأردف "أشعر بقلق على صحة بناتي وعائلتي.. كنت أول من قال إنه لن يحصل على أجره خلال هذه الفترة، وفي حال دخل يورو واحد حسابي المصرفي سأرده".
ويتصدر قادش حاليا ترتيب دوري الدرجة الثانية، وفي طريقه للصعود للدرجة الأولى، لأول مرة منذ 15 عاما.
وانتقد فالي بصراحة خطة استئناف النشاط بدون جماهير، التي تحظى بدعم الحكومة الإسبانية، والتي قال المنظمون إنها ضرورية لضمان تدفق الأموال للرياضة.
وفالي أول لاعب يرفض الخضوع للاختبار، بينما عبر بعض لاعبي إيبار، المنافس في الدرجة الأولى، والطاقم التدريبي، عن مخاوفهم من العودة للتدريبات هذا الأسبوع.
وعلقت رابطة الدوري الإسباني على الموقف، بإبداء تفهمها لمخاوف اللاعبين، قائلة إن ممارسة كرة القدم وفقا للبروتوكول الصارم الذي وضعته، لن يكون أكثر خطورة من الذهاب للمتجر.
ورفض رئيس قادش معاقبة فالي على موقفه من العودة للتدريبات.



