جاء القرار الاخير الذى اصدرته الهيئة العامة للشباب والرياضة بمنع
جاء القرار الاخير الذى اصدرته الهيئة العامة للشباب والرياضة بمنع التفرغ للاعبي المنتخب الوطني ليشعل الأجواء في الوسط الرياضي الكروي, حيث نزل القرار على الكثير من اللاعبين بشكل صادم ومفاجىء وعبر الكثيرون منهم عن الغضب الكبير والاستياء والاحباط على خلفية صدور هذا القرار فى مثل هذا التوقيت بالغ الحساسية .
ففى الوقت الذي يتأهب فيه الجميع فى الكويت إلى إفتتاحية مميزة فى تصفيات المونديال، يجدوا مثل هذه العراقيل التي من شأنها أن تحبط معنويات اي فريق مهما عظمت قدراته.وأكد نجوم الأزرق على أنهم أصبحوا الضحية الجديدة فى مسلسل الصراعات الذي لا ينتهي.
وقال اللاعب الدولي ولاعب نادى القادسية مساعد ندا إن من له تصفية حسابات مع أى شخص او أى جهة فليجنب مصلحة الكويت ويصفي حساباته بعيداً عن مصلحة البلد ومنتخبها الوطني.
وأضاف ندا قائلا:" ما ذنب الجمهور الكويتي فى أن يعيش فى دوامة من الاحباط؟ وما ذنب الجمهور فى أن يري حلم المونديال يتبخر أمام عيون اللاعبين وعيونهم ،وهم الذين ينامون ويستيقظون على أمل أن يتحقق هذا الحلم وتعود الكويت إلى الأجواء العالمية كما حدث عام 1982 ،ما ذنب الجميع فى أن يتجرع كؤؤس الحسرة بمثل هذه القرارات التى لا هدف لها سوى ضرب الكرة الكويتية".
وناشد ندا كافة الجماهير بضرورة أن تكون لهم وقفة حيال كل هذه القرارات والتي وصفها بانها مدمرة للكرة الكويتية ومحبطة لكافة اللاعبين وطالبهم ان يعبروا عن غضبهم من هذه القرارات التى وصفها بالغريبة.
من جانبه علق المدافع الدولي حسين فاضل على القرار ووصفه بالغريب وغير المنتظر بأي حال من الأحوال، وعبر فاضل عن أسفه وحزنه الشديد وتساءل إلى أين سيصل الفريق مع هذه القرارات غير الصائبة والتى تعتبر فى غير محلها تماما، وطالب فاضل بضرورة تجنب المساس بالمنتخب الوطني خاصة فى مثل هذا التوقيت البالغ الأهمية.
وفى السياق ذاته أكد نواف الخالدي أن القرار غريب للغاية إضافة إلى أنه فى غير وقته وكان يجب دراسته جيداً وعلى الأقل تأجيل الإعلان عنه لما بعد نهاية مشوار التصفيات حتى لا يصاب اللاعبون بالاحباط وانكسار الروح المعنوية .
واتفق اللاعب عادل حمود مع زملائه فى أن هذاالقرار من الممكن ان يكون له أثاراً سلبية وأضرار كبيرة على مستقبل المنتخب الوطني، حيث سيفكر اللاعب كثيراً فى مستقبله وربما يترك الكثيرون كرة القدم بسبب ارتباطهم باعمالهم ووظائفهم وهنا تكون الكارثة.
في الوقت ذاته وفى أول رد فعل لهذا القرار ترددت أنباء عن قيام اللاعبين المشمولين بالاحتراف الجزئي بعمل اضراب تام عن ممارسة الكرة فى الرابع عشر من الشهر الجاري، وذلك اعتراضا منهم على عدم حصولهم على مرتباتهم الشهرية والتى تأخرت قرابة عشرة أشهر.