إعلان
إعلان
main-background

لاركيط في حوار لكووورة: لا خوف على مستقبل المنتخب المغربي

منعم بلمقدم
04 فبراير 201906:30
ناصرلاركيط

قال ناصر لاركيط، المدير التقني للمنتخبات المغربية، والمدير السابق لأكاديمية محمد السادس، إنه لا يرى مجالا للمقارنات بين ما حققه المنتخب القطري في كأس آسيا بفضل أكاديمية أسباير، وما أنتجته أكاديمية محمد السادس التي رأت النور قبل 10 سنوات بالمغرب.

وعدد لاركيط في حوار لكووورة، أوجه الاختلاف، مضيفا أن الأكاديمية المغربية قدمت وجوها لامعة ومحترفين ينشطون حاليا في كبرى الدوريات الأوروبية.

فإلى الحوار:

يقارن البعض بين أكاديمية أسباير القطرية وأكاديمية محمد السادس.. ما تعليقك؟

أعتقد أنها مقارنة لا تجوز، لاختلاف الكثير من الأساسيات التي تقودنا لمقارنة عادلة، هم يعملون على التنقيب عن المواهب من مختلف بلدان العالم، في سن صغيرة، ويقومون بتجنسيهم بعد إلحاقهم بالأكاديمية هناك.

الأمر عندنا مختلف تماما، لأننا معنيون بتنشئة اللاعبين المغاربة وليس غيرهم، وتحصلنا على الكثير من النتائج الإيجابية التي يحاول البعض إنكارها.

ماذا تقصد بالنتائج الإيجابية؟

انظر للأسماء التي مرت منها والتحقت بمنتخب الأسود ووجدت لها مجالا لتمارس في دوريات أوروبية كبيرة.

لدينا حمزة منديل الذي يلعب بألمانيا مع شالكه، ويوسف النصيري خريج الأكاديمية ونجم المنتخب المغربي وليجانيس بإسبانيا، فضلا عن نايف أكرد الذي احترف بالدوري الفرنسي، ورضا التكناوتي الحارس الثالث للمنتخب المغربي والأول داخل الوداد.

أعتقد أن هذه ثمار رائعة لمنتوج العمل، ومن يدعي العكس فهو يغالط الجمهور.

لكن هناك من كان يطمح فيما هو أكثر؟

الاختلاف بيننا وبين قطر هو أن الكرة المغربية، لديها رصيد هائل من المحترفين بدوريات أوروبية قوية، وحين يصل 4 من لاعبي الأكاديمية لمنتخب الأسود، وسط هذا الكم الهائل من الممارسين بأوروبا، فهذا يسرنا بالفعل.

على العكس من ذلك تماما، داخل قطر لا يوجد لاعبون يمارسون في أوروبا، وبالتالي أمر طبيعي أن يعتمدوا على ما يتحصلون عليه داخل الأكاديمية هناك.

كيف تنظر للانتقال الجماعي لمحترفين مغاربة صوب دوريات خليجية؟

لا ينبغي تهويل الأمر، هم لاعبون تخطوا حاجز الثلاثين من العمر، ومن حقهم أن يناقشوا مستقبلهم الاحترافي بالشكل الذي يرغبون فيه.

مقابل كل هؤلاء يتواجد جيل رائع من الممارسين بأوروبا بسن صغيرة، مثل أشرف حكيمي أفضل مدافع أيمن بألمانيا، ومعه بنفس الدوري أمين حارث وحمزة منديل داخل شالكه.

لدينا نوصير المزراوي وزياش في هولندا وسفيان أمرابط وأيضا يوسف النصيري في إسبانيا وأكرد في فرنسا، أنا واثق أن مدرب المنتخب هيرفي رينارد، سيترك لنا منتخبا لعشر سنوات مقبلة، ولا مجال للقلق.

لكن هناك من يخشى تدني المستوى بسبب الإيقاع المنخفض في هذه البطولات؟

لا أعتقد ذلك، لدينا حالة مبارك بوصوفة الذي لعب لموسمين في الدوري الإماراتي، وفي سن 34 سنة، وما يزال في قمة مستواه، وهو أحد أفضل لاعبي المنتخب المغربي على الإطلاق.

هل ستستمر في عملك بعد نهاية عقدك؟

ما زلت أنتظر قرار رئيس اتحاد الكرة ونتائج مكاتب الدراسات التي تقيم العمل الذي أنجزناه، وبعدها يمكن أن يكون هناك قرار نهائي وحاسم في هذا الموضوع، وأنا رهن الإشارة لمواصلة المشروع.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان