


استقبل ناصر لاركيط، المدير التقني للمنتخبات المغربية، قرار الاتحاد الإفريقي "كاف" بإنصاف المغربي الأولمبي في قضية تزوير لاعب الكونغو آرسين زولا، بسعادة بالغة، معتبرًا أن القرار أعاد الحق لأصحابه.
وأكد لاركيط، أنه عاد من تنزانيا محبطًا بسبب بعض التجاوزات الخطيرة وفي مقدمتها تزوير أعمار اللاعبين خاصة لمنتخبي الناشئين للكاميرون وغينيا اللذين تواجدا في مجموعة المغرب ولعبا النهائي.
وتحدث لاركيط في حوار خاص لكووورة، عما أنجزه مع المنتخبات العمرية المختلفة وعن مستقبل الهولندي مارك فوتا وإمكانية عودته لقيادة المنتخب الأولمبي.. فإلى نص الحوار:
كيف تقيم الوداع المبكر لمنتخب الناشئين بطولة أفريقيا؟
- المشاركة في تنزانيا كانت مخيبة لأنها خالفت توقعاتي، كنا نراهن على بلوغ الدور نصف النهائي على أقل تقدير ممكن، للأسف فشلنا في بلوغ هذا الهدف لكن ينبغي أن يكون التقييم موضوعيا للتجربة.
هل تبحث عن مبررات لتردي نتائج المنتخبات المغربية؟
- لا أبحث عن المبررات لكنه الواقع، لقد واجهنا منتخبات شاركت بلاعبين يفوق سنهم السن القانوني وتم ضبط هذه الحالات وللأسف الكاف وقف عاجزًا أمام هذا الغش والتدليس.
وما السبب خلف الفشل في بلوغ مونديال الناشئين؟
- افتقد لاعبونا للنضج والخبرة والمكر الكروي كما نقول، كنا السباقين للتسجيل أمام السنغال والكاميرون واستقبلنا أهدافا ساذجة وقاتلة في آخر الدقائق، الكاميرون التي هزمتنا توجت بالبطولة على حساب غينيا التي كانت معنا في المجموعة أيضًا ولم يكونا أفضل منا فنيا.. الفارق حسمته ظروف أخرى.
وكيف ترى استمرارك في مهام عملك بشكل مؤقت؟
- لا أولي اهتماما لهذا الأمر، ما يهمني هو أن أواصل العمل على الملفات التي أمامي، الكاف أنصف منتخبنا الأولمبي وكنت واثقًا من هذا الحكم، ولا يهمني تقييم مكتب الدراسات لأنني واثق من أنني تجاوزت نسبة 70 % من النجاح في مهامي.
وما هو مصير مارك فوتا بعد هذا الحكم؟
- لست أنا من يقرر مصيره، ذلك اختصاص رئيس اتحاد الكرة وما يهمنا نحن هو أن نستثمر الحكم لمصلحتنا، سنواجه مالي الشهر المقبل في مباراة فاصلة وينبغي ألا نكرر نفس أخطاء مواجهتي الكونغو ونتأهل للنهائيات في مصر، للمنافسة على تذكرة التأهل لأولمبياد طوكيو 2020.
كيف سيكون موقفك لو تقرر إنهاء مهامك؟
- لن يحدث أي شيء، لقد أديت المطلوب مني وتوفقنا على مستوى قطاع الناشئين وتكوين المدربين ودخولهم حلقات مهمة، قدمنا للمنتخب الأول لاعبين متميزين انطلقوا من فئات سنية أبرزهم النصيري هداف ليجانيس ومنديل لاعب شالكه الألماني والحارس التكناوتي، سننتظر القرار ومصلحة كرة القدم المغربية هي ما يهمني.
قد يعجبك أيضاً



