إعلان
إعلان
main-background

لابورتا في قفص الاتهام.. كيف تحول "كامب نو" من حصن شديد إلى معلم سياحي؟

أبوبكر المقدم
03 نوفمبر 202611:25
FBL-EUR-C1-PSG-BARCELONAGetty Images

قال تقرير صحفي، اليوم الثلاثاء، إن برشلونة يواجه أزمة حقيقية في معقله "كامب نو"، من المتوقع أن تتفاقم خلال الفترة المقبلة.

ووفقا لصحيفة "سبورت"، فإنه ليس سراً أن ملعب كامب نو لم يكن يوماً ملعباً معروفاً بأجوائه الحماسية. فمنذ طرد مجموعة "بويكسوس نويس" المتشددة في أوائل الألفية الجديدة، وما تلاه من ارتفاع تدريجي في أسعار التذاكر - والذي أدى إلى طرد المشجعين المحليين القدامى - استقبل ملعب برشلونة جماهير جديدة، من بينهم العديد من السياح الدوليين، مما أثر سلباً على الأجواء بشكل مفهوم.

 ولكن في الأشهر الأخيرة، ومع استمرار إغلاق المدرج الثالث من كامب نو أمام الجمهور بسبب أعمال التجديد، أصبح الوضع أكثر إثارة للقلق.

شيئًا فشيئًا، بات هذا الموضوع حديث الساعة في برشلونة، وتساءلت الصحيفة: "ما الذي يحدث في مدرجات ملعب كامب نو؟"، منتقدةً العدد الكبير من السياح في الملعب، والذي يُفسد الأجواء بشكل واضح، مقارنةً ما يحدث في مدرجات كامب نو بملاعب إسبانية وأوروبية أخرى.

وكتبت الصحيفة: "برشلونة ليس مجرد جدول بيانات، بل هو كيان اجتماعي توارث فيه الأجيال حب النادي من الجد إلى الحفيد. إن ضرورة تحقيق الأهداف المالية وتعظيم إيرادات النادي لا تعني تدمير روحه"، موضحةً أن الإدارة، الساعية دائمًا إلى زيادة الإيرادات، تتحمل جزءًا من المسؤولية.

أجواء "ديزني لاند" متزايدة

بالنسبة للعديد من مشجعي برشلونة المحبطين، أصبح ملعب كامب نو مجرد معلم سياحي، أشبه بزيارة ديزني لاند.

 ولم يقتصر الأمر على الصحفيين أو مشجعي برشلونة المحليين الذين لاحظوا هذا التراجع في الحماس. فقد شوهد اللاعبون عدة مرات هذا الموسم يطالبون بمزيد من الدعم من الجماهير، ويحثونهم بإيماءات واضحة.

ورغم أن هذا النقص في الحماس قد يكون مجرد صدفة أمام فرق أقل قوة مثل ألافيس، إلا أنه قد يكون مكلفًا في المباريات الكبيرة.

ومؤخرًا، أصبح من المألوف سماع هتافات جماهير الفريق الضيف من مدرجاتهم أعلى من هتافات جماهير برشلونة، واللاعبون يدركون هذه المشكلة جيدًا.

ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة

إضافةً إلى ذلك، يبدو أن هناك مشاكل في "جرادا دي أنيماسيون"، وهي مدرج المشجعين خلف المرمى، الجزء الوحيد من الملعب الذي يُضفي أجواءً حماسية.

 قرر خوان لابورتا، رئيس البارسا، إغلاق هذا المدرج في مباراة ألافيس، عقب أحداث وقعت خلال الكلاسيكو، بما في ذلك الاعتداء على إدواردو كامافينجا، لاعب الملكي، وهتافات مسيئة عديدة رصدتها رابطة الدوري الإسباني. وإدراكًا منه لمخاطر الإغلاق الجزئي للملعب والعقوبات المالية المحتملة، اتخذ رئيس برشلونة إجراءات صارمة ضد مختلف المجموعات التي تُشكّل "جرادا دي أنيماسيون"، كما فعل سابقًا.

أثار هذا القرار جدلًا واسعًا في كتالونيا، وقد يستمر هذا الجدل، خاصةً وأن لابورتا ليس من مُحبي هذا المدرج أصلًا.

 من المؤكد أن هذا لن يُحسّن الأجواء السيئة أصلًا في ملعب كامب نو.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان