إعلان
إعلان
main-background

كيف تقوى شوكة إنريكي بتصفية الرجل الثالث؟

KOOORA
30 أغسطس 202318:42
إنريكيAFP

يواجه لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، أزمات عاصفة للغاية، منذ توليه المسؤولية، في الصيف الجاري.

في 5 يوليو/تموز الماضي، أعلن بي إس جي تعاقده مع إنريكي لمدة موسمين مع إمكانية التمديد لموسم ثالث.

منذ ذلك التاريخ، لم يعرف المدرب الإسباني طعم الراحة، حيث واجه عقبات عديدة على المستوى الفني والإداري.

بدأ المدرب الإسباني مسيرته وسط صدام عنيف بين كيليان مبابي، نجم الفريق، وناصر الخليفي، رئيس النادي.

استمر الصدام أكثر من 3 أسابيع، تم خلالها تجميد كيليان مبابي، واستبعاده من التدريبات والمباريات، لرفضه تجديد تعاقده.

ارتبك حسابات إنريكي، وساءت نتائج الفريق بشدة في الجولة الصيفية باليابان وكوريا الجنوبية، حيث حقق فوزا واحدا في 4 مباريات.

انتهت المشكلة الساخنة، وعاد مبابي بعد تسوية النزاع مع الخليفي، لكن واصل بي إس جي ترنحه في بداية حملة الدفاع عن اللقب.

حقق الفريق الباريسي فوزا واحدا مقابل تعادلين في أول 3 جولات من "الليج وان"، لكن تفجرت أزمة أخرى داخل أروقة حديقة الأمراء.

أزمة إدارية

وقبل قرعة دوري أبطال أوروبا المقرر إجراؤها اليوم الخميس، ووسط فترة حرجة للغاية مع الأيام الأخيرة في سوق الانتقالات الصيفية، تفجرت أزمة إدارية.

من المعروف، أن صناعة القرار في حديقة الأمراء، موزع بين أكثر من جهة، أولها ملاك النادي في الدوحة، ثم ناصر الخليفي، وبعدهما يأتي الرجل الثالث لويس كامبوس المستشار الرياضي.

قيل إن هناك خلافا حادا بين لويس كامبوس، وبين مدير الإدارة القانونية والمدير العام للنادي، ووصل الأمر للتكهن بإقالة كامبوس خلال أيام قليلة، وهو ما يمكن أن يقوي شوكة إنريكي، داخل القلعة الباريسية.

في مؤتمره الصحفي الأخير، أكد المدرب الإسباني، أنه سعيد بالعمل مع البرتغالي لويس كامبوس، ويتواصل معه يوميا لتحديد خطة الانتقالات.

إلا أن الرحيل المحتمل لكامبوس، من شأنه أن يفكك قوة اللوبي البرتغالي داخل النادي الباريسي.

يرتكز المستشار الرياضي للنادي الباريسي، على كتلة برتغالية قوية، تضم مواطنيه الأربعة نونو مينديس، دانيلو بيريرا، فيتينيا، وجونسالو راموس.

اللوبي البرتغالي داخل بي إس جي، تفكك نسبيا خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية برحيل لاعب الوسط البرتغالي، ريناتو سانشيز إلى روما.

وبخلاف نجوم البرتغال، فإن لوبي لويس كامبوس، يضم أيضا النجوم الناطقين باللغة البرتغالية، مثل البرازيلي ماركينيوس، قائد الفريق.

في المقابل، رحل النجم البرازيلي الآخر، نيمار جونيور بانتقاله إلى الهلال السعودي قبل أيام.

مع تآكل اللوبي البرتغالي، فإن اللوبي الإسباني الذي يترأسه لويس إنريكي، تتصاعد كتلته تدريجيا بتواجد مواطنيه أسينسيو، بيرنات، تيناس، سولير، ريكو، وفابيان رويز.

كما يضم لوبي إنريكي، الناطقين بالإسبانية أو والوافدين من الليجا مثل كيلور نافاس، أشرف حكيمي، لي كانج إن، ولوكاس هرنانديز، وأخيرا الوافد الجديد، لاعب الوسط الأوروجوياني، مانويل أوجارتي.

يحظى أوجارتي (22 عاما) بثقة واسعة من لويس إنريكي، الذي لا يتوقف على الإشادة به، لدرجة منحه العلامة الكاملة في مباراة الجولة الأولى ضد تولوز.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان