

EPAرغم أنه لم يكن في أفضل حالاته، عاد الأرجنتيني ليونيل ميسي لإنقاذ برشلونة من مأزق جديد، بعدما تخطى عقبة مضيفه ألافيس، بهدفين حملا توقيع "البرغوث" في الشوط الثاني، بعدما أهدر ركلة جزاء في الشوط الأول.
ورغم أن الاستحواذ في الشوط الأول كان من نصيب الفريق الكتالوني، فقد بدا أن لاعبيه مستسلمون تماما للتكتلات الدفاعية لديبورتيفو ألافيس، الذي اعتمد على هجمات مرتدة، كان ينفذها على فترات متباعدة ولكنها كانت خطيرة.
وإذا كان ألافيس قد استعد للمباراة بخطة واقعية، فقد كان لزاما عليه أن يفرض رقابة دفاعية، خاصةً على نجم الفريق الأوحد في الفترة الحالية، في غياب لويس سواريز للإصابة، وبعد رحيل نيمار.
وبالفعل، تولى لاعبان على الأقل مهمة الضغط على "البرغوث"، كلما اقترب من منطقة الجزاء.
ولم يجد ميسي المساندة من طرفي الهجوم، أليكس فيدال في الجانب الأيمن، وجيرارد دولوفيو في الجانب الأيسر، اللذين لم يكن لأي منهما تأثيرًا في الشق الهجومي.
وذلك إضافةً إلى عدم ظهور لاعب الوسط الإسباني، أندرياس إنييستا، بالمستوى المنتظر في الشوط الأول، خلال أول مباراة يخوضها بعد تعافيه من الإصابة.
وفي ظل هذا السيناريو، اضطر ميسي في الكثير من الأحيان للعودة إلى الخلف، في محاولة لربط وسط الملعب بالهجوم، فيما اقتصرت المحاولات على التسديد من خارج المنطقة.
ولم تكن نقطة التحول في الشوط الثاني كتالونية خالصة، فإن الرياح أتت بما تشتهيه سفن الربان إرنستو فالفيردي، إذ غامر ألافيس بالاندفاع هجوميًا أمام البارسا، الذي كادت شباكه أن تهتز في أكثر من مناسبة.
وبتقدم لاعبي ألافيس نحو الهجوم، تحرر البارسا نسبيًا من الرقابة الدفاعية، حيث ظهرت المساحات بين خطوط صاحب الضيافة، فتمكن الفريق الكتالوني من تسجيل هدف أول، عبر أنشط لاعبيه، ميسي.
وكان هذا الهدف هو كل ما يحتاجه برشلونة لاستعادة الطمأنينة، ليستغل حالة التخبط التي مر بها ألافيس في الدقائق التالية، والتي ولدت خطأً دفاعيًا، بعد ضغط من البديل باكو ألكاسير، لتصل الكرة إلى ميسي، الذي حسم اللقاء، مسجلا إنجاز شخصي جديد، بتخطيه حاجز الـ350 هدفًا في الليجا.



