
بصراحة لست متفائلًا بشخصية كيروش، المدير الفنى لمنتخب مصر، شخصية متناقضة، خالف تُعرف.. جاء وفى ذهنه ربما من نصائح لصديقه فينجادا أن عليه ذبح القطة كما يفعل العريس فى أول ليلة من زفافه.
فعلها أو حاول أن يفعلها مع نجمى الأهلى «أفشة» ومحمد شريف.. «أفشة» غير مقتنع به عكس كل النقاد والجماهير، وشريف لعب معه «دوخينى يا ليمونة».. كل يوم يلعب به فى مركز مختلف لا يُجيد فيه وأراد أن يقول أنا مع اللاعبين المساكين من الأندية الصغيرة.. لم نسمع بهم أو لم يتصور أحد أن هؤلاء فى قفزة واحدة يلعبون لمنتخب مصر.
وفشل فشلًا ذريعًا فى أضعف بطولة فى العالم هى بطولة العرب.. صحيح الجماهير لعبت دورًا كبيرًا فى نجاحها.. لكن فى منتخبنا لم يكتشف نجمًا يمكن أن تقول عليه له رائحة النجم.. حتى اللاعب أحمد رفعت تألق فى الدورة ولم يضمه إلى المنتخب.
شخصيًا لست متفائلًا به، هو ليس مدربًا موهوبًا ولا مدربًا محظوظًا. كأس الأمم الإفريقية على الأبواب، هل سيفعلها ونصل حتى إلى المباراة النهائية؟ أشك، ولو أننى أتمنى ذلك.
عينى على اللاعبين المجهولين الذين اختارهم ثم تركهم فى العراء يبكون حظهم، ويقولون: «فرحة ما تمت».
لدىَّ سؤال لحضرات القراء والجماهير: لو عملنا استفتاء الآن يتضمن الأسئلة الآتية:
- هل أنت مقتنع بكيروش المدير الفنى لمنتخبنا؟
- هل أنت متفائل به وتشعر بأنه سيقدم شيئًا جديدًا، كما فعل فى الوصول إلى المباراة النهائية وكأس العالم؟
- هل يعجبك أداء وحماس اللجنة الثلاثية وتحمسهم لكيروش؟
- ما أحسن نتيجة سنصل إليها فى كأس الأمم الإفريقية؟
- هل لديك إجابات؟ هل حضرتك متفائل؟ لو كان ذلك كذلك، فما نسبة ونتيجة هذا الاستفتاء:
ضعيف- مقبول- جيد- جيد جدًا- ممتاز؟.
** نقلا عن صحيفة المصري اليوم
قد يعجبك أيضاً



