إعلان
إعلان
main-background

"كووورة" يقيم لاعبي منتخب المغرب بالمونديال

KOOORA
26 يونيو 201814:08
لاعبو المغربReuters

أنهى منتخب المغرب، مشاركته في مونديال روسيا، وخرج من دور المجموعات، بعد خسارته أمام كل من إيران بهدف دون رد، والبرتغال بنفس النتيجة، قبل أن يتعادل في المباراة الثالثة مع إسبانيا (2 ـ 2).

ورغم خروجه المبكر، إلا أن منتخب المغرب، ظهر بمستوى جيد، وأقنع جميع المتابعين بمستواه.

كووورة يرصد في هذا التقرير، أداء اللاعبين في المونديال.

منير المحمدي

حارس المنتخب المغربي، لعب في المباريات الثلاث، وكان مستواه جيدا، ورغم أن مرماه تلقى 4 أهداف، إلا أنه وقع على حضور جيد.

نبيل درار

المدافع الأيمن للمنتخب المغربي، غاب عن المباراة الأولى أمام إيران، بسبب الإصابة، قبل أن يظهر في مباراتي البرتغال وإسبانيا، تأثر نوعا ما بغيابه عن المنافسات قبل منافسة المونديال، لذلك لم يكن متألقا، على المستوى الهجومي.

أشرف حكيمي

خاض المباريات الثلاث كأساسي، ولعب في مركز المدافع الأيسر، ورغم أنه عادة ما يلعب كمدافع أيمن، إلا أنه تأقلم بسرعة مع هذا المركز، ووقع على مونديال جيد.

غلب عليه الهدوء والواقعية، ولعب بنضج كبير، رغم سنه الصغير، وتألق خاصة في مباراتي البرتغال وإسبانيا.

رومان سايس

لعب في مباراتي إيران وإسبانيا، وغاب عن مواجهة البرتغال، وكان من اللاعبين الذين تألقوا في المونديال كمدافع أوسط، بأدائه الواقعي والجيد، ولعب دورا كبيرا في الدفاع، وتألق أكثر في المباراة الأخيرة أمام إسبانيا.

المهدي بنعطية

قائد المنتخب المغربي لعب في مباراتي إيران والبرتغال، فيما غاب عن مواجهة إسبانيا، وكان مستواه جيدا.

مروان داكوستا

شارك كأساسي في مواجهتي البرتغال وإسبانيا، ودخل في الشوط الثاني، في مباراة إيران.

كان مستواه متذبذبا، بسبب غيابه عن المباريات قبل المونديال وكان متألقا أكثر في مباراة إسبانيا.

كريم الأحمدي

شارك في المباريات الثلاث، وكان كالعادة جيدا في وسط الملعب، وقدم مجهودا كبيرا، وانحصر دوره في التصدي لمحاولات الخصم والحد من خطورته.

مبارك بوصوفة 

لعب المباريات الثلاث، وظهر بمستوى متواضع في المباراة الأولى أمام إيران، لكنه استعاد مستواه في مباراتي البرتغال وإسبانيا، ولعب دور الربط بين الدفاع والهجوم.

يونس بلهندة

رغم أنه لعب المباريات الثلاث، إلا أن مستواه لم يكن مستقرا، وغابت لمسته في الوسط، مقارنة بلاعبي هذه الجبهة، رغم أن الكل انتظر منه الشيء الكثير.

حكيم زياش

كان من اللاعبين الذين شاركوا في المباريات الثلاث، ورغم أنه اجتهد كثيرا لكنه لم يقدم المستوى المنتظر منه.

نورالدين أمرابط

يعتبر نجم المنتخب المغربي الأول، ووقع على مونديال ناجح، وحافظ على مستواه في المباريات الثلاث، رغم الإصابة الصعبة التي تعرض لها في رأسه، وتلقى الإشادة من وسائل الإعلام والمتابعين.

خالد بوطيب

غاب عن مباراة إيران، شارك في مباراتي البرتغال وإسبانيا، وتألق في المباراة الأخيرة، أمام الماتادور الإسباني، وسجل هدفا.

أيوب الكعبي

ظهر أساسيا في مباراة إيران، ودخل في الشوط الثاني، في مواجهة البرتغال، بينما غاب عن مواجهة إسبانيا، ورغم المجهود الذي قام به إلا أن نقص الخبرة أثر على مستواه.

أمين حاريث

شارك في المباراة الأولى أمام إيران، وظهر بمستوى جيد، لكن الفعالية الهجومية خانته، فأبعده هيرفي رينارد، عن مباراتي البرتغال وإسبانيا.

فيصل فجر

غاب عن مباراة إيران، وشارك في الشوط الثاني في مباراتي البرتغال وإسبانيا، وكان صاحب التمريرة، التي أعطت الهدف الثاني، ليوسف النصيري أمام إسبانيا.

يوسف النصيري

18 دقيقة في المونديال، كانت كافية ليخطف الأضواء، فبعدما غاب عن مواجهتي إيران والبرتغال، وأشركه حيث تألق أمام إسبانيا وسجل الهدف الثاني للمنتخب المغربي، بطريقة رائعة أدخلته تاريخ الكرة المغربية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان