


نجح فريقا الجيش والوحدة السوريين بخطف الأنظار وقلب التوقعات وتحقيق نتائج أكثر من ملفتة في مشاركتهما الحالية بكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، التي اختتمت الأربعاء منافسات الدور الأول منها.
وبجدارة تصدر فريق الجيش المجموعة الرابعة برصيد 14 نقطة وبفارق 4 نقاط عن الكويت الكويتي، فيما ودع البطولة فريقا الرفاع البحريني والنجمة اللبناني، وكذلك تأهل الوحدة الدمشقي لدور ال16 وصيفاً للمجموعة الأولى برصيد 11 نقطة وبفارق نقطتين عن الوحدات الأردني متصدر المجموعة، التي ودعها النهضة العماني وسلام زغرتا اللبناني.
ولم يشارك أي لاعب محترف مع فريقا الجيش والوحدة، والأهم لعبا جميع مبارياتهم ال6 في ملاعب الفرق الأخرى التي لعبت مرتين في ملاعبها وبين جمهورها وكذلك شارك الجيش والوحدة بدون أي إعداد مثالي أو معسكر خارجي، ورغم ذلك قدما أداء أكثر من رائع وحققا نتائج وصفها النقاد بالإنجاز وهو ما أجبر الجميع على رفع القبعة للفريقين وقهرا الظروف وتجاوزا كل الصعوبات.
4 أسباب ساهمت بتألق الجيش والوحدة في المسابقة الآسيوية لخصها كووورة على النحو التالي:
أولاً: حالة الاستقرار الفني والإداري للفريقين، حيث حافظت إدارة نادي الجيش على جهازها الفني بقيادة أنس المخلوف وطارق جبان وكذلك إدارة نادي الوحدة حيث جددت ثقتها بالجهاز الفني بقيادة رأفت محمد وقد نجحا المدربين ببناء فريق لا يعرف المستحيل محلياً وآسيوياً وكلا الفريقين يتصدر مجموعته في الدوري المحلي.
ثانياً: الدعم المالي والمعنوي من إدارتي الناديين فإدارة نادي الجيش وفرت كل مقومات النجاح وخاصة التجهيزات وحالة الإنضباط فيما غياث دباس نائب رئيس نادي الوحدة، مدير الكرة، ساهم بتوفير أرقى حالات الدعم المعنوي والمالي للاعبين من خلال نظام مكافآت تم دراسته مع الجهاز الفني والإداري بشكل علمي وعملي مما ساهم برفع الحالة المعنوية للاعبين قبل كل مباراة محلية وآسيوية.
ثالثاً: حالة التحدي التي عشها الفريقين من خلال الحرب النفسية التي مارسها البعض حيث كان الجميع من نقاد وإعلاميين وجماهير تتوقع تكرار سيناريو الموسم الماضي، حيث خرج الفريقين من الدور الأول دون تحقيق أي نتيجة جيدة وحتى فريق الجيش فشل بتسجيل أي هدف في 6 مواجهات، ولكن قبل المشاركة الحالية أعلن اللاعبون بأنهم يخططون لإنجاز كبير وقد وفوا بوعودهم فكانوا خير سفراء للكرة السورية التي لم تتأثر كثيراً بالحرب الدائرة والتي دخلت عامها الخامس، وظهر اللاعبون في مواجهاتهم الآسيوية ال6 بروح قتالية عالية وبحالة إنضباط مثالية.
رابعاً: مدربا فريقي الجيش والوحدة من الشباب وكلاهما يبحث عن إثبات ذاته ولذلك بذلا جهد مضاعف لتحقيق نتائج جيدة وقد نجحا بذلك بتعاون جهازهما الفني والإداري، وكذلك المتابعة اليومية من إدارتي الناديين وقد تلقيا المدربين أكثر من عرض محلي وخارجي وسبق لأنس المخلوف مدرب الجيش الفوز مع فريقه بلقب كأس سوريا في الموسم الماضي، فيما احرز رأفت محمد لقب الكأس والدوري مع فريقه وهو أصغر مدرب عمراً بين المدربين محلياً وآسيوياً ويتمتع المدربين بثقافة كبيرة وشخصية قوية ومتابعة لحظية للاعبين وكلمة السر بنجاح المدربين هو معرفتهما بتسخير إمكانيات اللاعبين وتوظيفها بشكل مثالي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
