


أسدل الستار على بطولة الدوري اللبناني رقم 56 بإحراز العهد اللقب، في موسم ساخن شهد جدلاً واسعًا حول عدة ملفات، أبرزها التحكيم والملاعب.
ولكن الإشكالات المتكررة لم تمنع قطار الدوري من الوصول إلى بر الأمان، ما أنقذ الاتحاد من مأزق كبير، قبل أشهر قليلة من انتخاباته المقررة مطلع الصيف المقبل.
موقع "كووورة" سيستعرض على حلقات حصيلة فرق الدوري اللبناني. وفي الحلقة الأولى عرض لما قدمه فريقا العهد البطل، ووصيفه السلام زغرتا:
العهد
حقق فريق العهد لقب الدوري للمرة الخامسة في تاريخه بعد 2008 و2010 و2011 و2015، بفضل تمتعه باستقرار إداري ومالي ساعده على عقد أكبر الصفقات، فتعاقد مع نجمي الصفاء محمد حيدر ونور منصور، بالإضافة إلى النيجيري موسى كبيرو هداف شباب الساحل السابق والأوغندي دينيس إيغوما، ليعود ويستبدل أجانبه في الميركاتو الشتوي بالتعاقد مع السنغاليين إيبنو با وداوودا ديوب.
فيما أبقى على التونسي يوسف المويهبي من الموسم السابق، وفاجأ الفريق المتابعين بالتعاقد مع الشاب اللبناني الأصل، جهاد أيوب.
قدم "الأصفر" مستويات ثابتة، وتألق في جميع خطوطه، بدءًا من حراسة المرمى حيث برز حارسه محمد حمود الذي تلقت شباكه 14 هدفًا فقط، وحافظ على نظافتها في 9 مناسبات، ومرورًا بخطي الدفاع حيث تألق نور منصور وخليل خميس وحسين دقيق، والوسط الذي شغله باقتدار هيثم فاعور وعباس عطوي ومهدي فحص.
ولم تكن ترسانة الفريق الهجومية بقيادة الجناحين محمد حيدر وأحمد زريق أقل توهجًا، وبوجود مهاجمين مثل ايبنو با وحسن شعيتو ومحمد قدوح كان من الطبيعي أن يسجل الأصفر 38 هدفًا توجته كأفضل هجوم في الدوري، وكان قدوح هدافًا للفريق بــ7 أهداف.
ومن أهم العناصر التني ساعدت العهد على إحراز اللقب وجود دكة بدلاء على مستوى عالٍ، ما ساهم في توفير خيارات واسعة لمدرب الفريق باسم مرمر، علمًا أن الفريق استفاد أيضًا من تعثر منافسيه في مناسبات عدة، إذ افتقد هؤلاء إلى الثبات والنفس الطويل في مقارعتهم للبطل الجديد.
السلام زغرتا
شكل السلام زغرتا، الذي أحرز المركز الثاني لأول مرة في تاريخه، مفاجأة الموسم، بقيادة مدربه التونسي القدير طارق جرايا ولاعبيه الأجانب المميزين.
تعاقد أبناء المرداشية مع المدرب فادي العمري، الذي بدوره اعتذر بعد فترة وجيزة من تسلمه مهامه، فتعاقد رئيس النادي الخوري اسطفان فرنجية مع التونسي طارق جرايا الحائز على شهادة (أ) من الاتحاد الأوروبي.
ولم يخيب الأخير الآمال المعلقة عليه، معتمدًا على لاعبين صغار السن وموهوبين بينهم شادي سكاف وحسن القاضي، كما استعان بهداف طرابلس السابق الغاني مايكل هيلغبي واستقدم المهاجم الموريتاني أمادو نياس (هداف الفريق بــ8 أهداف)، وقلب الدفاع البرازيلي ليوناردو دي أوليفيرا.
ونجحت توليفة الشباب والخبرة في تحقيق انتصارات مدوية، فأسقط السلام الأنصار 5 – 2 والنجمة 2 – 1، وتعادل مع العهد البطل 1 – 1.
وقدم الفريق نجمًا جديدًا هو المهاجم إدمون شحادة، الذي قدم عروضًا هجومية شيقة، فاستحق انضمامه لمنتخب لبنان.
وجعل جرايا ولاعبوه من ملعب المرداشية جحيمًا لمن يزورهم، فلم يتمكن أي فريق من التغلب عليهم في معقلهم سوى الأخاء (3 – 1).
وأطلق على مدرب السلام طارق جرايا، لقب "السفاح"، بعد أن تسبب في إبعاد عدة مدربين عن مناصبهم، أبرزهم جمال طه (الأنصار) وتيتا فاليريو (النجمة) وروبرت جاسبارت (العهد).
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



