إعلان
إعلان

كووورة يرصد أشهر حالات الخروج عن النص مع المنتخب السعودي

KOOORA
27 مارس 201602:04
لقطة من مباراة تيمور الشرقية و السعودية

تكررت حالات خروج لاعبي المنتخب السعودي عن النص خلال المعسكرات الدولية، وآخرها ما حدث من الثلاثي نايف هزازي (الخرج من المعسكر دون استئذان)، وسالم الدوسري ووليد باخشوين (لعدم حضور المعسكر في الوقت المعتمد)، قبل مباراة الأخضر الأخيرة أمام ماليزيا ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019.

ويُنتظر أن توقع عقوبات كبيرة على الثلاثي بعد انتهاء التحقيقات المقررة يوم الثلاثاء المقبل، وربما لا تقتصر على الغرامات المالية وإنما تمتد إلى الإيقاف عن اللعب دوليًا (على الأقل) لفترة معينة.

هذه الحالة ليست جديدة على منتخب "الصقور"، فالذاكرة السعودية مزدحمة بنماذج مشابهة انتهت بتوقيع عقوبات على اللاعبين غير الملتزمين، رسميًا أو ضمنيًا، ويرصد كووورة أهم تلك الحالات فيما يلي:

شايع وفهد وعبد الفتاح

عاش ثلاثي المنتخب السعودي فهد المولد وشايع شراحيلي وعبد الفتاح عسيري مشهدًا دراميًا واقعيًا عقب اشتعال ملعب ماليزيا بشماريخ الجمهور المضيف خلال مباراة المنتخبين في 8 سبتمبر الماضي، وليكتمل المشهد كان لابد من إضافة فصل جديد يخرجه بالصورة المطلوبة.

الثلاثي غادر فندق إقامة الفريق عقب المباراة دون استئذان، ما عرضهم إلى الإيقاف الدولي لمدة 60 يومًا بالإضافة إلى تغريم كل منهم 50 ألف ريال، وبعدها غاب اللاعبون الثلاثة عن مباراة المنتخب أمام الإمارات بجدة وعادوا في المباراة التالية ضد فلسطين باستثناء عسيري الذي حرمته الإصابات من الانضمام لكتيبة مارفيك.

عبد الله العنزي

دائمًا ما كان الجدل مصاحبًا لانضمام حارس النصر عبد الله العنزي إلى المنتخب السعودي، تارة يتم اتهامه بعدم الالتزام وتارة أخرى بادعاء الإصابات، والمحصلة أنه يتهرب من المنتخب بأي عذر، وهي التهمة التي نفاها الحارس عن نفسه كثيرًا دون جدوى.

وشهدت فترة المدرب الإسباني لوبيز كارو مع الأخضر توترًا شديدًا بين الطرفين، لا سيما بعد تأخر العنزي عن معسكر المنتخب قبل مواجهة إندونيسيا ضمن التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2015 (تحديدًا 5 مارس 2014) ليسقطه لوبيز من حساباته حتى سبتمبر من نفس العام حين أعاده للقائمة قبل لقاء أوروجواي الودي.

حسن معاذ

في إطار تحضيرات المنتخب السعودي لكأس الخليج 2010 أدخل مدربه البرتغالي جوزيه بيسيرو آنذاك اللاعبين في معسكر تدريبي قبل السفر إلى تونس  للعب مباراة ودية أمام منتخبها.

تأخر ظهير أيمن الشباب حسن معاذ عن موعد التجمع فتم على الفور استبعاده من المعسكر، وفي هذه المرة أصدر اتحاد الكرة السعودي قرارًا بإيقاف اللاعب مباراتين محليًا، ليخسر فريقه جهوده أمام الوطني والفتح في الدوري، وهو ما دفع إدارة الشباب لخصم نصف راتبه الشهري.

خالد عزيز

"طوال مشواري التدريبي الممتد عبر 22 عامًا لم أشاهد مثل هذا التصرف" بهذه العباراة الاستنكارية علق المدرب البرازيلي دوس آنجوس على خروج لاعب وسط الهلال خالد عزيز من معسكر المنتخب السعودي قبل مباراة غانا الودية عام 2007.

الواقع أن آنجوس كان محقًا في استغرابه لأن عزيز خرج في الخفاء دون أن يخبر أحدًا ورفض الرد على اتصالات مسئولي المنتخب، لذلك جاء الرد قاسيًا من الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب بإيقاف اللاعب محليًا حتى نهاية الموسم، علمًا بأن المباراة كانت في شهر سبتمبر.

الثنيان والهريفي

لا يحفل تاريخ الكرة السعودية بواقعة من هذا النوع أشهر مما حدث في ديسمبر 1992 حين تم إيقاف النجمين الكبيرين يوسف الثنيان وفهد الهريفي قبل المباراة الختامية للأخضر بكأس الخليج 1992 في قطر.

وجاء القرار من قبل الأمير الراحل فيصل بن فهد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد أن خرج الثنائي من معسكر المنتخب دون استئذان، وكان هذا الإيقاف سببًا في غياب الثنيان عن مونديال 1994.

وقائع مختلفة

ثمة وقائع انضباطية أخرى تسببت في إيقاف اللاعبين السعوديين دوليًا لكنها غير مرتبطة بتأخير أو خروج من المعسكرات، كإيقاف خميس العويران قبل كأس القارات 1999 على خلفية قيامه بـ"تصرفات خارجة" أثناء التوجه إلى المكسيك للمشاركة في البطولة.

وأيضًا في منتصف التسعينيات تسببت "قضية أخلاقية" في إيقاف الثلاثي سعيد العويران وصالح الداوود وفهد الغشيان، وقبلها بعدة أعوام أوقف الرباعي سامي الجابر ومحمد الدعيع وعبد الرحمن التخيفي وعبد الرحمن الرومي بداعي "استهتارهم" خلال مباراة المنتخب الأولمبي السعودي أمام نظيره البحريني بالتصفيات المؤهلة لأولمبياد برشلونة 1992.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان