إعلان
إعلان

كووورة يختار أفضل مدرب في الدوري الفرنسي

KOOORA
15 يونيو 201709:38
جارديم وأوناي إيمري

مع بداية موسم 2016 / 2017، كانت كل التوقعات تشير إلى مواصلة باريس سان جيرمان احتكار لقب الدوري الفرنسي للموسم الخامس على التوالي، مع إبرام النادي الباريسي عدة صفقات مميزة، أهمها التعاقد مع المدرب الإسباني أوناي إيمري، الذي قاد إشبيلية للقب الدوري الأوروبي 3 مواسم متتالية.

ولكن بمرور الوقت، أدارت منافسات الدوري الفرنسي ظهرها للمال والصفقات القوية، وبدأت الكشف عن مشروع المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم المدير الفني لموناكو، الذي تسلل إلى قمة الترتيب تدريجيًا وتمسك بها حتى قاد الفريق للفوز باللقب للمرة الثامنة في تاريخه، والأولى بعد غياب 17 عامًا.

ويستحق جارديم، اختياره من كووورة للقب أفضل مدير فني بالدوري الفرنسي، لنجاحه على مستويات عديدة، بدءًا من تشكيل توليفة قوية من اللاعبين بعيدًا عن الأسماء الرنانة، ونجاحه في إعادة لاعبين للساحة، بعدما تنبأ الكثيرون بعدم صلاحيتهم، وكذلك تقديم وجوه جديدة للكرة العالمية.

كما امتاز المدرب البرتغالي بعين ثاقبة في اختيار صفقاته الجديدة، حيث ضم الظهير الأيسر بينامين ميندي من أولمبيك مارسيليا، والظهير الأيمن جبريل سيديبيه من ليل، وبانتهاء الموسم بات الثنائي محط اهتمام أندية أوروبية كبيرة.

ونجح ليوناردو جارديم أيضًا في إعادة المهاجم الكولومبي المخضرم رادميل فالكاو إلى الحياة الكروية مجددًا، بعد موسمين للنسيان في إنجلترا بقميصي ناديي مانشستر يونايتد وتشيلسي، كما استفاد كثيرًا من فالير جيرمان قائد الفريق، الذي عاد مجددًا بعد انتهاء إعارته إلى نيس.

كما استحدث جارديم أسلحة مميزة للغاية قدمت أداءً رائعًا طوال الموسم، مثل صخرتي خط الوسط بينامين باكايوكو فابينيو، والجناح المغربي نبيل درار والفرنسي توماس ليمار، الذي انضم مؤخرًا إلى صفوف المنتخب الفرنسي.

ولم يكتف مدرب موناكو بذلك فقط، بل قدم للكرة الأوروبية وجهين واعدين، هما صانع الألعاب البرتغالي برناردو سيلفا الذي انتقل إلى مانشستر سيتي مقابل 50 مليون يورو، والموهبة الصاعدة بقوة الصاروخ كيليان مبابي، الذي وصل سعره في سوق الانتقالات إلى 120 مليون يورو، رغم بلوغه 18 عامًا فقط.

وعلى المستوى الخططي، أجاد ليوناردو جارديم بامتياز في تطبيق خطة 4-4-2 بشكلها التقليدي، معتمدًا على دقة الكرات العرضية من ظهيري الجنب، ومساندة فعالة من وسط الملعب، ورأسي حربة بمعدل تهديفي مميز.

وثار المدرب البرتغالي على خطط تكتيكية اجتاحت العالم مؤخرًا مثل 3/4/3 و4-2-3-1 و4-3-3، وحقق بخطته نجاحًا كبيرًا، بالتتويج بلقب الدوري والوصول لقبل نهائي دوري الأبطال.

إلا أن النقطة السلبية الوحيدة لجارديم، هي تفريطه في فرصة ثمينة للتتويج بألقاب محلية أكثر عندما قرر إراحة الأساسيين في نهائي كأس الرابطة، وكذلك الدور قبل النهائي لكأس فرنسا، طمعًا في تحقيق مفاجأة أوروبية لم تحدث، بل ذهب لقبي الكأس إلى غريمه باريس سان جيرمان، وخرج موناكو باللقب الأكبر، بطولة الدوري.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان