


يعيش عشاق كرة القدم حول العالم، فترة صعبة للغاية في ظل توقف المسابقات المحلية والقارية، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
ولا شك أن كافة الأندية تأثرت بالسلب جراء هذا التوقف، لكن هناك بعض الفرق خسرت الكثير مقابل أندية استفادت بعض الشيء.
وأربك قرار تجميد النشاط الكروي، حسابات فريقي الجيش والوثبة السوريين في كأس الاتحاد الآسيوي.
الجيش اعتاد على تمثيل بلاده في البطولات العربية والآسيوية، أما الوثبة شارك لأول مرة في تاريخه بعد تتويجه العام الماضي بلقب كأس سوريا.
صدارة مشتركة
بدأ الجيش، مشواره في النسخة الجديدة من البطولة الآسيوية بتعادل سلبي مع المنامة البحريني، فيما هزم هلال القدس الفلسطيني ليتصدر المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، شريكًا مع المنامة.
ودخل الجيش، البطولة بطموح تكرار إنجاز 2004، حين توج بالنسخة الأولى على حساب جاره الوحدة.
ويخطط الجيش لمواصلة تصدر مجموعته، حيث أن فترة توقف المسابقة حتى أغسطس/آب المقبل، فرصة جيدة خاصة مع عودة منافسات الدوري المحلي.
وأكد الجهاز الفني للجيش، أن الخط البياني للفريق كان يتصاعد قبل أزمة كورونا، وجاء التوقف ليفرمل طموحاته.
الجيش يشارك في البطولة بدون أي لاعب محترف، ورغم ذلك رفع سقف طموحاته معتمدًا على محمد الواكد وورد السلامة وثائر كروما والحارس إبراهيم العالمة تحت قيادة المدرب رأفت محمد.
قلب التوقعات
دخل الوثبة، البطولة وهو يدرك أن مهمته في المنافسة شبه مستحيلة ورغم ذلك رفع راية التحدي، وشارك دون التعاقد مع أي لاعب محترف رغم اختباره لأكثر من أجنبي، وعدم استقرار جهازه الفني.
الوثبة قلب التوقعات حين فرض التعادل أمام مضيفه الفيصلي الأردني، وفي المباراة الثانية كان يستحق الفوز أمام الكويت، لكنه خرج بنقطة، ليحتل المركز الثالث في المجموعة بفارق نقطتين عن الكويت المتصدر.
ومن المتوقع أن يواصل الوثبة مفاجآته والنتائج المرضية، نظرًا لتجانس لاعبيه وقوة دفاعه وسرعة هجومه، حيث يعيش الفريق أفضل حالاته بشكل عام.
ومن أبرز لاعبي الوثبة، المدافع سعد أحمد ووليم غنام وحسين رحال في المرمى، ووائل الرفاعي وصبحي شوفان وعبد الرزاق البستاني.

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



