إعلان
إعلان

كوردون يوضح حقيقة خلافة أليماني في برشلونة

efe
10 مايو 202311:28
برشلونةAFP

غادر أنطونيو كوردون، منصبه كمدير رياضي في ريال بيتيس، أواخر فبراير/شاط الماضي بعد عامين ونصف عام في النادي الإسباني، ووصف تجربته في مقابلة مع بأنها "مذهلة".

وبعد رحيله، تردد اسمه ليشغل المنصب نفسه في نادي برشلونة، لكنه يؤكد أن أحدا لم يتصل به، ويشدد على أن جوردي كرويف مرشح مثالي لهذا المنصب بعد رحيل ماتيو أليماني.

وبالإضافة إلى ذلك، قام كوردون في زيارة لمقر وكالة الأنباء الإسبانية، بتحليل بعض أسواق كرة القدم في العالم، مثل المكسيك وفرنسا، والوضع الحالي لكرة القدم والجانب البدني في اكتشاف المواهب الرياضية.

وبسؤاله عن تقييم تجربته مع بيتيس، قال: "فترة جميلة للغاية، ستسجل بداخلي بقية عمري. بيتيس مؤسسة عظيمة لديها رغبة كبرى في النمو؛ كيان قوي للغاية وله قاعدة جماهيرية رائعة؛ كما أنها مدينة رائعة. إنه ناد يتم إدارته بشكل جيد تماما مع طاقم عمل ملتزم للغاية. لقد كانت تجربة رائعة وأتمنى كل التوفيق لرامون بلانيس".

وعن أكبر تحد واجهه في بيتيس، أجاب "تغيير العقلية في النادي. لقد دافعت دائما عن أنه كان عملاقًا نائما، ولم يكن الأمر يتعلق بتغيير غرفة الملابس والمدربين.. كان لابد من تغيير عقلية النادي بأكمله، وجميع العاملين".

وحول تقييمه لأهمية أندريس جواردادو بالنسبة للفريق، قال "لاعب شارك في كأس العالم خمس مرات يستحق كل الاحترام"، وأضاف "لقد نال احتراما عالميا؛ وهو بمثابة مؤسسة، ليس فقط بالنسبة لبيتيس، بل لكرة القدم العالمية".

برشلونة

وبسؤاله عن تواصل برشلونة معه بعد تردد اسمه لتولي منصب المدير الرياضي، صرح "بالنظر لما رأيته ولما قرأته، كان الحديث أولا عن أستون فيلا، وهو الشيء الذي فاجأني أيضا، لأن الأسباب التي دفعتني إلى ترك بيتيس لم تكن بسبب وجود ناد خلف الموضوع، كما يبدو".

وواصل: "ومع برشلونة، كانت هناك أصداء كبيرة، لكن الشيء الوحيد الذي يجمعني بالبارسا هو علاقة مهنية وودية للغاية مع جوردي كرويف، لأننا عملنا معا، وتوافقنا كثيرا في كل شيء له علاقة بكرة القدم؛ ومنذ ذلك الحين، لم يتصل بي أحد".

وحول استعداد جوردي كرويف ليشغل منصب ماتيو أليماني، أجاب "بالنظر لمعرفتي به وعملي معه، أعتقد أنه الشخص المثالي، ليس فقط للعمل في برشلونة، ولكن في أي ناد.. لديه أفكار مبتكرة للغاية، وطريقة في الإدارة، وقيم مهمة للغاية في كرة القدم. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع بخبرة كبيرة، وينحدر من عائلة كانت كل شيء للكرة بالنسبة للبارسا".

وعن رغبته في مغادرة إسبانيا في تجربته المقبلة، قال "لست خائفا. مهنيا، هي تحديات. أنتقل من أجل التحديات، وحيثما يكون هناك (تحد) يمكنني المساهمة فيه؛ ومع حاجة النادي للنمو، سأشعر بالحماس. لقد انتقلت للعمل بالفعل خارج إسبانيا عدة مرات؛ لقد تواجدت في الإكوادور والصين وإيطاليا".

وعن تقييم التسرع في مشاريع أوروبية كبرى، مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد، قال "هناك حاجة لتحقيق أهداف بعيدة المدى؛ عدد قليل من الأندية التي تقوم بمشاريع بعيدة المدى، من حيث أكاديميات الكرة وتدريب اللاعبين الصغار. ومثال على ناد ينتظر هذا بالفعل، فياريال؛ والنتائج موجودة، لكن في الحقيقة، المطلوب هو الفوري".

وحول الاهتمام بالجانب البدني أو الجودة عند اكتشاف المواهب، رد بأنه "في النهاية، تميل كرة القدم إلى دمج الأمرين. الجانب البدني تكتشفه منذ الصغر. تذهب إلى بطولة دون 15 أو 17 أو 19 عاما، وتدرك أن أحد أسباب تعاقدنا مع اللاعبين هو الجانب البدني. ومن هناك تفكر في إعطائه الجانب الفني".

وتابع "إذا لاحظت أي فريق يصل إلى المرحلة النهائية من دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي، فإن متوسط طول لاعبيه هو 1.82 متر؛ من الصعب للغاية على الفرق التي يقل طول لاعبيها عن متوسط هذ الطول أن تصل إلى هذا المستوى".

وبسؤاله عن مدى تحسن كيليان مبابي، الذي يعرفه جيدا منذ فترة تواجده مع موناكو، جاء رده "نعم، لأنه يطور الحركات؛ الخطوات؛ الرؤية.. لقد كان لاعبا فرديا للغاية، وكانت ميزته الأساسية هي المراوغة والذهاب بشكل عمودي.. الحق به إن استطعت".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان