إعلان
إعلان
main-background

كوابيس وتبذير

عبدالله الكعبي
24 فبراير 201615:31
image

سنوات طويلة والتخبطات تزداد في الرياضة الإماراتية، وبالتحديد في كرة القدم، التي مازلنا نعيش كوابيسها التي لا تنتهي، خصوصاً في أنديتنا، بل صار موسم كوابيس مخيفة تراها الجماهير، التي تعاني بسبب فترة عصيبة، نتيجة انهيار نتائج بعض الأندية، فمع الأسف إن تغيير الإدارات والمدربين واللاعبين الأجانب لا ينفع في شيء.

وبعض من يديرون اللعبة همهم فقط تحقيق مكاسب ومصالح خاصة بهم، وليس المصلحة العامة التي تخص النادي بشكل عام، والأمثلة كثيره في الدوري، فحتى الجولة الـ19، كم من مدرب تغير، أو لاعب أجنبي، وفي الأخير لا نتائج ولا مستوى، فقط صرف «على الفاضي»، وتبذير أموال، والسؤال من يتحمّل هذا الإسراف؟ ولماذا لم تكن هناك مراقبة لكل هذا الأمر، ففي كل موسم تزداد الخسائر المالية دون مردود؟!

أسماء كثيره دخلت سباق الترشح، والكل يطمع بمنصب رياضي، والبعض يشارك للمرة الأولى، وهذا شيء جميل أن يوجد التنافس الشريف، بشرط الابتعاد عن التلميع وحب الظهور دون داع، لأنه كانت هناك مؤتمرات للظهور الإعلامي فقط، ولم نستفد من هذا غير الصور في الصحف، ومثلما قالوا «إن الرياضة تحكمها النتائج»، وأحياناً المصالح، لذلك صديق الأمس قد يصبح خصمك اليوم، وهذا ما نراه في رياضتنا.

بدأنا دوري أبطال آسيا أمس، وأنديتنا على الموعد في الجولة الأولى، ونتمنى أن تكون مشاركة إيجابية بالنسبة للعين والجزيرة اليوم، وأن يحقق النصر الذي بدأ المشاركة أمس، مسيرة موفقة في باقي المباريات، عكس مشاركتنا في النسخ الماضية، حيث كنا نقطة ضعف في المجموعات، وبصراحة أنا متخوف من المشاركة، فحسب المستوى الفني في الدوري والجولة الأولى، سيتضح المستوى بشكل أكبر في الجولات الثلاث الأولى من دور المجموعات، وليس بالضرورة من خلال مباراة واحدة، وأخشى أن تنكشف الفوارق الفنية بين أنديتنا والأندية المنافسة.

ترشح يوسف السركال، هو ترشح متوقع بالنسبة لي، وللساحة الرياضية، لأنه أعلن ذلك سابقاً، وأصبح في مواجهة مع منافسه مروان بن غليطة، وكل منهما واثق بفوزه، في النهاية علينا أن نفكر في مصلحة رياضتنا، بغض النظر عن الأسماء، والسؤال الذي يفرض نفسه: إذا فاز يوسف السركال بالرئاسة، فهل ستكون صدمة، أو أن فوزه متوقع؟ وإذا فاز مروان بن غليطة، فهل ذلك مفاجأة أو متوقع؟ لأن مروان أينما ذهب ينجح في الانتخابات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان