إعلان
إعلان
main-background

كل موسم وانتم بخير

ضياء الدين علي
15 سبتمبر 201703:58
deyaa

هذه المرة تنطلق المسابقة الأهم لكرة القدم، وفي الجو غيوم قاتمة؛ لكنها للأسف لا تنذر بمطر، فهي فقط تحجب الشمس، وتكتم الجو وتضعف الرؤية، وأتمنى أن أكون مخطئاً في التشخيص حتى يسقط المطر، أو حتى تنقشع الغيوم، ونرى الشمس كما نحبها في قلب السماء، بأمل وبتفاؤل في الغد الأفضل.
** شهد الموسم الماضي متغيرات كثيرة، غيرت «التاريخ والجغرافيا» والحسابات والموازين، وأهمها على الإطلاق «الدمج»، الذي شمل أندية الأهلي والشباب ودبي في إمارة دبي، والشعب والشارقة في إمارة الشارقة، والقرار ترتب عليه انخفاض أندية المسابقة إلى 12، ومن الأهمية بمكان تأكيد أن قراري الدمج كانا نتيجة لمتغيرات كثيرة سبقتهما في الأندية التي شملها الدمج، تتعلق بالمصروف والمردود مادياً وفنياً.

** ومن بين المتغيرات التي خلّفت أكبر غيمة في سماء اللعبة، الخروج من تصفيات آسيا لمونديال روسيا، ومن بعده بأيام خروج العين من بطولة دوري أبطال آسيا، فالمحصلة هكذا تدين كرة الإمارات ككل، ومن ثم دوريها ومسابقتها الرئيسية التي يتم الرهان عليها في كل شيء يخص الأندية والمنتخب، فهي كما نردد دائماً وسيلة لا غاية، «لكن تقول لمن»، فبعد أيام قليلة سننسى وسنتلهى بدورينا «العظيم» ونغرق في الفوز والخسارة، ونتجادل على «السفاسف» التي تستهلكنا وتستنزف وقتنا وطاقاتنا، وكأننا نداوي أنفسنا بالتي كانت هي الداء.

** والمفروض.. أقول «المفروض»، أن نغير من نظرتنا للمسابقة بحيث نستفيد منها كما يجب، لكي تكون في حدودها الطبيعية، ولكي تكون وسيلة بجد لا غاية الغايات كما تراها معظم الأندية «للأسف»، ودعونا جميعاً نحسبها بالورقة والقلم، تساوي كم؟

فهي حسبة مغلوطة ولا تساوي ثمنها بالمرة، وليس معنى كلامي أن نهملها، لا والله، فقط أتمنى أن تأخذ ما تستحقه بمعيار النسبة والتناسب والمصروف والمردود النهائي، وخصوصاً بالنسبة إلى أسعار اللاعبين المبالغ فيها جداً، والقيمة التي يجب أن تساوي ثمنها بالنسبة إلى البطولة وجائزتها، وأيضاً ماذا تساوي لبطلها، وكيف تؤهله عندما يمثلنا في البطولة الآسيوية ؟ لأن الآية مقلوبة والأهم والأقل أهمية ليس واحداً عندنا جميعاً، وهذه هي أزمتنا.

** سمعنا وقرأنا كلاماً عن الوقت الفعلي للمباريات، وكيف سيتم العمل على تحقيق هذا الهدف المهم من كل عناصر اللعبة، ومن جانبي لن أصدق النية ما لم تترجم عملياً بآلية تنفيذ حقيقية، بسعي من المدرب واللاعب والحكم والجمهور والإعلام وبمراجعة من الرابطة، هذا الهدف «بس» لو تحقق سيحدث نقلة نوعية كبيرة في مردود المسابقة ومستواها وقدرات اللاعبين.

ويا ليت نفتكر من هو أول واحد بصّرنا بمشكلة الوقت الفعلي للعب في دورينا، وكيف أنه ينعكس سلباً على المنتخب، فوقتها لم يحفل بمهدي أحد، وكان كمن يؤذن في مالطا، وعسى اللواء محمد خلفان الرميثي الرئيس الأسبق للاتحاد أن يكون أنصفه مؤخراً عبر رسائله التي حرصنا على نشرها، أمس، وهي حقاً بحاجة لقراءتها مرتين وثلاثة.. وعشرة، لتصل لكل المعنيين بها..لعل وعسى

عن الخليج الإماراتية

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان