
قال خافيير كليمنتي مدرب المنتخب الليبي لكرة القدم، في تصريحات لصحيفة الشباب والرياضة الليبية، بأنه ما زال مُلتزم ببنود العقد الذي يربطه مع الاتحاد الليبي حتى نهاية شهر أيلول/سبتمبر من العام الحالي، ولجأت للفيفا للحفاظ على حقوقي ومستحقاتي، في انتظار حل مشاكل المنتخب لكي أعود لمواصل عملي والمضي في الخطة التي وضعتها للمنتخب.
وأثنى على تجربته مع فرسان المتوسط "كنية المنتخب الليبي"، موضحاً بأن هدفه الأساسي تكوين فريق شاب قادر على مقارعة المنتخبات الأفريقية القوية، ويقول: "تمكنا من تحقيق لقب الشان في ملاعب جنوب إفريقيا، ولكن بعد ذلك تغيرت المعطيات وبدأت المشاكل تطفو على السطح الأمر الذي جعلنا نتراجع ولم نحقق المطلوب في تصفيات الكان الأخيرة، زد على ذلك الظروف المحيطة التي لم تكن مناسبة للعمل".
وأضاف: "عملت بتفانٍ رفقة الطاقم المصاحب من أجل تقديم أفضل العروض، ولم انظر لمسألة الأجور غير المدفوعة وفي بعض الأحيان كنت أدفع من جيبي تكاليف رحلة العودة إلى بلدي".
وختم حديثه قائلاً: "علاقتي بلاعبي المنتخب الليبي جيدة جداً وأنا على تواصل دائم معهم عن طريق مترجم المنتخب "عصام الشكري"، وأتمنى أن تحل كافة الأمور في ليبيا وأن يعود المنتخب الليبي إلى سابق عهده".
يذكر أن المدرب الإسباني خافيير كليمنتي تقدم بدعوة لدى الفيفا ضد الاتحاد الليبي لكرة القدم مطلع آذار/مارس الماضي يطالب من خلالها بمرتباته التي لم يتقاضاها منذ أكثر من عام، وهناك مساعٍ من قبل اتحاد الكرة للتوصل إلى أتفاق مع كليمنتي حول الطريقة التي تضمن له الحصول على مستحقاته المالية المتأخرة والتي تقدر بحوالي المليون يورو.
قد يعجبك أيضاً



