

EPAيمر نيمار جونيور، نجم باريس سان جيرمان، بواحدة من أفضل فتراته الفنية هذا الموسم، منذ انضمامه للفريق في صيف 2017 قادما من برشلونة.
وسط أقاويل وأنباء عديدة في بداية الموسم، تلمح أن إدارة بي إس جي تنوي الإطاحة بنيمار وتفتح الباب أمام رحيله، انتفض النجم البرازيلي، ولمع بشدة.
سجل نيمار 17 هدفا، وصنع 15 لزملائه في 25 مباراة هذا الموسم، تاركا بصمة واضحة ومؤثرة في كل البطولات المحلية والقارية.
أحرز نيمار هدفا إضافة إلى تمريرتين حاسمتين في كأس فرنسا، بينما سجل 12 هدفا و10 تمريرات حاسمة في الدوري، بخلاف هدفين و3 تمريرات حاسمة في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى تسجيله هدفين في كأس السوبر الفرنسي.
لكن هذه الطفرة الرقمية، تعرضت لصدمة بعد مشاركة نيمار في كأس العالم 2022، حيث تجدد شبح إصابته في كاحل القدم، كما عانى مؤخرا من آلام عضلية، أبعدته عن آخر مباراتين للفريق الباريسي في بطولة الدوري.
ويستهل نيمار عودته بعد التعافي من الإصابة باختبار قوي يسبق مواجهات أخرى من العيار الثقيل في الدوري ودوري أبطال أوروبا.
يحل بي إس جي الليلة ضيفا على غريمه التقليدي، أولمبيك مارسيليا، ضمن منافسات دور الـ16 لكأس فرنسا، في كلاسيكو فرنسي لا يقبل القسمة على اثنين.
ويعلق كريستوف جالتيه مدرب سان جيرمان آمالا كبيرة على نيمار في معاونة الأرجنتيني ليونيل ميسي، نظرا لغياب السلاح الأسرع والأنشط والأخطر، كيليان مبابي، بسبب إصابة عضلية.
إلا أن كلاسيكو فرنسا، سيمثل تحديا فنيا وبدنيا وأيضا ذهنيا للنجم البرازيلي، نيمار جونيور، رغم أرقامه الجيدة أمام أولمبيك مارسيليا.
على مدار 5 مواسم ونصف، لعب نيمار كلاسيكو فرنسا 9 مرات في بطولتي الدوري وكأس السوبر، خرج فائزا 6 مرات مقابل تعادلين وخسارة.
كما كان نيمار فعالا على المستوى التهديفي، حيث هز شباك مارسيليا بـ 4 أهداف إضافة إلى تمريرتين حاسمتين لزملائه.
في المقابل، كان نيمار "نقمة" على فريقه الباريسي وورطه في نقص عددي بحصوله على بطاقة حمراء مرتين، حيث طرد من الكلاسيكو الأول موسم 2017-2018 في مباراة انتهت بالتعادل (2-2) على ملعب فيلودروم.
وفي الموسم قبل الماضي، نال بطاقة حمراء في كلاسيكو الجولة الثالثة من الدوري، في مباراة عاد فيها مارسيليا من ملعب حديقة الأمراء فائزا بهدف.
وسيكون نيمار الليلة متحمسا لاستعادة بريقه من جهة، ومساعدة فريقه على التأهل من جهة أخرى، سعيا لدفعة معنوية قبل مواجهة بايرن ميونخ في دوري الأبطال، والعودة مجددا أواخر فبراير/شباط الجاري لمواجهة مارسيليا في معقله بكلاسيكو جديد في الدوري.
لكن أجواء ملعب فيلودروم ستكون مشتعلة ضد النجم البرازيلي وزملائه، وهو ما أكد عليه كريستوف جالتيه في المؤتمر الصحفي بقوله "أكدت على اللاعبين أن المباراة 11 لاعبا ضد 11 لاعبا وليست 11 لاعبا ضد 50 أو 60 ألف متفرج في المباراة، علينا ضبط النفس، لتفادي أي نقص عددي".
قد يعجبك أيضاً



