


أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق بطولة السوبر الإسباني، التي ستقام على الأراضي السعودية، بمشاركة ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد وأتلتيك بيلباو.
وتنطلق البطولة يوم 12 يناير/كانون ثان بمباراة قوية بين أتلتيكو مدريد وبيلباو، بينما تلعب المواجهة الأكثر إثارة في اليوم التالي بين ريال مدريد وبرشلونة.
ويستعرض كووورة في التقرير التالي، أبرز اللقطات التاريخية عندما يلتقي برشلونة مع ريال مدريد في كأس السوبر الإسباني:
حماقة مورينيو
في عام 2011، وخلال مباراة الفريقين بالسوبر الإسباني على ملعب كامب نو، أقدم جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد وقتها، على تصرف لا يُنسى في تاريخ الكلاسيكو.
وتقدم مورينيو نحو الراحل تيتو فيلانوفا، مساعد بيب جوارديولا، المدير الفني للبارسا حينها، وقام بوضع إصبعه داخل عينه في رد فعل غريب.
وتزامن ذلك التصرف مع اشتباك عناصر الفريقين بسبب مخالفة عنيفة ارتكبها مارسيلو ضد سيسك فابريجاس.
احتفال ميسي ورد رونالدو
يظل احتفال ميسي، بهدفه القاتل في شباك ريال مدريد، خلال كلاسيكو الليجا، على ملعب سانتياجو برنابيو، والذي انتهى لصالح برشلونة بنتيجة 3-2، في موسم 2016-2017، عالقًا في الأذهان.
وكان خاميس رودريجيز، قد أعاد الأمل للملكي، بتسجيله هدف التعادل (2-2) في الدقيقة 86، لكن ميسي سجل هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليرفع قميصه في وجه جماهير البرنابيو.
وفي ذهاب السوبر الإسباني على ملعب "كامب نو"، في أغسطس/آب 2017، يتذكر الجميع، نزول كريستيانو رونالدو بديلًا، وتمكنه من تسجيل الهدف الثاني للملكي، ليخلع قميصه، وكأنه يرد الدين لميسي.
طرد رونالدو
أقيم ذهاب السوبر الإسباني عام 2017 على ملعب "كامب نو"، وفضل حينها زين الدين زيدان، مدرب الميرنجي، عدم الدفع بنجم الفريق الأول، كريستيانو رونالدو منذ بداية المباراة.
وبعد أن تقدم ريال مدريد في النتيجة أولًا في الدقيقة 50 بهدف عكسي من بيكيه، قرر زيدان بعدها بـ 8 دقائق، الدفع برونالدو على حساب بنزيما.
وتمكن برشلونة في الدقيقة 77 من معادلة النتيجة من ركلة جزاء عبر ميسي، قبل أن يرد رونالدو في الدقيقة 80 بالهدف الثاني، من صاروخية متقنة، احتفل على إثرها بخلع القميص، ليشهر حكم المباراة ريكاردو دي بيرجوس بينجوتيسيا، البطاقة الصفراء في وجهه.
وبعدها بدقيقتين فقط، انفرد رونالدو بحارس برشلونة تير شتيجن، وزعم تعرضه لعرقلة من قبل أومتيتي في منطقة الجزاء، ليقرر الحكم عدم احتساب ركلة جزاء، وإشهار البطاقة الصفراء الثانية في وجه البرتغالي بداعي التمثيل، ليطرد رونالدو من الكلاسيكو.
|||2|||
قذائف أسينسيو
كان ماركو أسينسيو في قمة توهجه خلال سوبر 2017 أمام برشلونة، رغم أنه لم يشارك أساسيًا في مباراة الذهاب على "كامب نو"، لكنه دخل بديلًا لماتيو كوفاسيتش في الدقيقة 68.
ونجح أسينسيو في ترك بصمته على المباراة، بعد أن أحرز هدفًا رائعًا في الوقت القاتل، عقب توغله بالكرة جهة اليسار على حدود منطقة جزاء البارسا، ثم أطلق قذيقة اصطدمت بالعارضة وسكنت الشباك، دون أن ينجح أندريه تير شتيجن في لمسها.
وكما عاقب أسينسيو منافسه برشلونة في ختام مباراة الذهاب، بدأ موقعة الإياب بعقاب آخر، بعد أن أطلق قذيقة في الدقيقة الرابعة أعلى يسار مرمى شتيجن، واكتفى الحارس الألماني هذه المرة بمشاهدتها تسكن الشباك.



