

EPAتمكَّن كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد، من العودة للتسجيل عندما هزَّ شباك أبويل نيقوسيا القبرصي، مرتين اليوم الثلاثاء بخامس جولات دور المجموعات، بدوري الأبطال، بالمباراة التي انتهت لصالح الملكي (6-0).
ويعيش رونالدو، حالتين متناقضتين تمامًا من الناحية التهديفية، فهو في قمة عطائه التهديفي بدوري الأبطال؛ حيث يتصدر قائمة الهدافين بـ8 أهداف إلى جانب مهاجم إشبيلية وسام بن يدر.
بينما في الدوري الإسباني، لم يستطع تسجيل سوى هدف واحد فقط، في كل المباريات التي خاضها.
وما يعطي أرقام رونالدو بدوري الأبطال، بريقًا أكبر، هو أنَّه أصبح أكثر لاعب يسجل لفريق واحد بالبطولة بـ98 هدفًا، سجلها بقميص ريال مدريد، متفوقًا على ليونيل ميسي الذي في جعبته 97 هدفًا مع برشلونة.
كما أن كريستيانو رونالدو، وصل للهدف رقم 100 مع النادي الملكي، في كل المسابقات الأوروبية.
لكن على الجانب الآخر، نجد أرقامًا مقلقة للنجم البرتغالي في الليجا، فلا يملك في رصيده سوى هدف واحد في المسابقة، سجله على فريق خيتافي في الجولة الثامنة.
والمثير أنَّ هذا الهدف اليتيم، جاء بعد أن سدَّد رونالدو على المرمى 55 تسديدة في كل المباريات التي لعبها، ما يعني أن نسبة نجاحه لا تتجاوز %1.8، وهي نسبة مقلقة جدًا.
وتعرض رونالدو للإيقاف في بداية الموسم، وغاب عن أول 4 لقاءات بالليجا،، وهو ما رأى معه البعض، أنَّه كسر النسق العالي، الذي بدأ به رونالدو الموسم.
فهل تحرر ثنائية صاروخ ماديرا في أبويل القبرصي، النجم البرتغالي للانطلاق من جديد في الليجا؟.
قد يعجبك أيضاً



