


انتهى الموسم الثامن من البرنامج الاجتماعي الدولي للأطفال والخاص ببطولة "كرة القدم من أجل الصداقة" والتي شارك فيها رياضيون يافعون من 104 دول.
وسجل البرنامج رقما قياسيا جديدا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، لاستضافة أكبر حدث لكرة القدم عبر الإنترنت في العالم، بمشاركة أكثر من مليون شخص في أحداث الموسم الماضي.
"بتوحيد الأصدقاء، نقوم بتوحيد العالم"، هذا هو شعار البرنامج الاجتماعي الدولي للأطفال "كرة القدم من أجل الصداقة" التابع للشركة المساهمة العامة "غازبروم" لموسم 2020.
يتم تنفيذ البرنامج بدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي والاتحادات الوطنية والأندية الرائدة في العالم، وسيكون النجم البرازيلي روبرتو كارلوس السفير العالمي للبرنامج هو الفائز بكأس العالم والفائز 3 مرات بدوري أبطال أوروبا.
خلال الموسم، عقد المشاركون اليافعون، بدعم من مشاهير الرياضيين وممثلي أكاديميات كرة القدم وصحفيين، أكثر من 50 حدثا وتحدثوا عن مبادراتهم البيئية والاجتماعية، وشاركوا في مناقشات عالمية في إطار الذكرى 75 للأمم المتحدة.
كما تم إطلاق وحدة تعليمية مجانية جديدة في 10 لغات في موقع أكاديمية المدربين "كرة القدم من أجل الصداقة" للمدربين، وحتى الآن، تم تدريب أكثر من 5 آلاف مدرب ومعلم تربية بدنية من دول مختلفة في الأكاديمية.
وجرت الأحداث الأخيرة للموسم عبر الإنترنت، حيث قدمت أكثر من 100 أكاديمية لكرة القدم من جميع أنحاء العالم مشاريعها لدعم وتثقيف الرياضيين اليافعيين في المنتدى الدولي السنوي "كرة القدم من أجل الصداقة".
وفي نهاية الموسم، شارك الرجال في بطولة العالم لكرة القدم من أجل الصداقة على الإنترنت، والفائز بالبطولة كان فريق الصداقة، والذي تضمن لاعبين يافعين من البوسنة والهرسك، كازاخستان، لاتفيا، الإمارات العربية المتحدة، روسيا وتركيا.
وقال روبرتو كارلوس، السفير العالمي لكرة القدم من أجل الصداقة، إن البرنامج يجمع بين الأطفال الموهوبين والمتحمسين حقا الذين يحبون كرة القدم، ويمنحهم الفرصة للتطور ومعرفة المزيد عن بعضهم البعض والعثور على أصدقاء جدد في بلدان أخرى.
وأضاف "يحلم عدد كبير من لاعبي الكرة اليافعون في جميع أنحاء العالم بالانضمام إلى البرنامج، والقيم الإنسانية العالمية التي يروج لها مهمة حقا للاعبين ولمستقبلهم".
وتحدث فرانك لودولف، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في إعداد وتدريب المتخصصين في مجال كرة القدم، قائلا "إنني معجب بكل من مهنية المنظمين والتشكيلة الدولية للبرنامج. آمل بصدق أن يظل الوباء مجرد ذكرى في المستقبل القريب".
وأضاف "أعتقد أن جميع أحداث كرة القدم والرياضة ستقام مرة أخرى في أماكن حقيقية بالشكل المعتاد. ومع ذلك، فإننا ندخل حقبة جديدة من التفاعل، واكتساب المعرفة باستخدام صيغ اتصال مختلطة".
وأشار فيكتور زوبكوف، رئيس مجلس إدارة شركة غازبروم، إلى أن شركته تنفذ البرنامج منذ عام 2013، بعد أن تمكنت من توحيد الآلاف من الأطفال من مختلف الجنسيات والجنس والقدرات البدنية من 211 بلد.
وأضاف "اليوم يمكننا أن نفخر بجيل كامل من الرياضيين الكبار والشخصيات العامة والصحفيين واليافعين الهادفين الذين حصلوا على فرص مذهلة لبدء احتراف من قبل" كرة القدم من أجل الصداقة ".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



