إعلان
إعلان

كتيبة كوبر تحلم بتكرار إنجاز جيل أبو تريكة

dw
16 يناير 201716:36
منتخب مصرEPA

رغم غياب مصر الطويل عن نهائيات الأمم الإفريقية لا يستبعد كثيرون فوزها بالجابون 2017، لكن هناك من يتوقع الخروج من البطولة بـ"خسارة شديدة".

وعند الحديث عن نقاط القوة والضعف الحالية يأتي الحديث دائما عن جيل أبوتريكة الذهبي، بعد الغياب عن ثلاث نسخ متتالية (2012، 2013، و2015) يعود منتخب مصر لكرة القدم للمشاركة في بطولته المفضلة، كأس الأمم الإفريقية.

ويفتتح المنتخب المصري بقيادة الحارس المخضرم عصام الحضري (44 عاما) مشواره في البطولة بالجابون 2017 بمواجهة مالي الثلاثاء (17 يناير/ كانون الثاني) ثم يواجه أوغندا قبل لقاء غانا في ختام مباريات المجموعة الرابعة.

فوز، أداء مشرف، أم خسارة شديدة؟

?i=reuters%2f2016-11-13%2f2016-11-13t212217z_851636718_s1beumqynxac_rtrmadp_3_soccer-worldcup-egy-gha_reuters

وحول حظوظ المنتخب الوطني المصري في النسخة 31 من كأس الأمم الإفريقية قال محمد البنهاوي، الناقد الرياضي بجريد الأهرام الرياضي إن مصر مرشحة دائما للفوز في البطولات الإفريقية.

وأضاف البنهاوي في حديث مع DW عربية "أن المنتخب المصري غاب عن البطولات الثلاثة الماضية بسبب ظروف سياسية وعدم انتظام الدوري المحلي".

 ويرى المحلل الرياضي حسن المستكاوي أن "كوبر لو وعد بإحراز اللقب لكان خداعا منه للمصريين" وقال في حوار تلفزيوني "أتمنى أن نحرز المركز الأول لكن لو وصلنا إلى نصف النهائي فسيكون إنجازا لمنتخب مصر."

"مصر المحظوظة تفوز"

?i=reuters%2f2015-11-17%2f2015-11-17t175334z_1294405209_gf20000063478_rtrmadp_3_soccer-world_reuters

ويقول محمد البنهاوي إن مصر ليست المرشحة الوحيدة للفوز بالبطولة "لكنها من بين المرشحين"، مضيفا حديثه مع DW عربية: دائما ما يكون هنالك قبل أي بطولة إفريقية أربع أو خمس منتخبات قادرة على الفوز ولو فازت مصر أو الجزائر أو غانا أو السنغال أو كودت ديفوار، فلن يمثل ذلك مفاجأة؛ لأن تلك المنتخبات تمتلك من الخبرات والشخصية ما يؤهلها للفوز بالبطولة."

كما أن سامسون سياسيا، المدير الفني للمنتخب النيجيري، الذي خرج من التصفيات المؤهلة للنسخة الحالية على يد الفريق المصري، قال إن منتخب مصر المرشح الأولى للفوز بالبطولة، قبل أن يعود في كلامه ويقول "إن مصر المحظوظة هي المرشحة الأولى لأن مصر استطاعت تخطي منتخب نيجيريا، رغم أنه أقوى، وشاهدت فوز مصر على غانا، رغم أن غانا أقوى"، حسب ما نقل عنه البنهاوي.

جيل أبو تريكة وأهم نقاط القوة والضعف

?i=eldeeb1%2f00003%2f6%2f554cf1ccdac04-

لاعبو الجيل الحالي في منتخب مصر أغلبهم كانوا يلعبون سوية في منتخب الشباب ويتمتعون بخبرات جيدة رغم صغر سنهم، وذلك بسبب احترافهم في البطولات الأوربية، لكن "من الصعب جدا تعويض جيل أبوتريكة وأحمد حسن وعمرو زكي"، يقول البنهاوي.

ويعتقد المحلل بالأهرام الرياضي أن ما ينقص هؤلاء عن جيل أبوتريكة هو "نقص الخبرات الدولية"، غير أن الجيل الحالي في طريقه لاكتساب تلك الخبرات "وقد ظهر ذلك في مواجهات نيجيريا وغانا."

تعاني مصر حاليا من أزمة في مركز رأس الحربة لكن في المقابل هناك خط وسط مهاجم قوي، يضم لاعبين مثل محمد صلاح وعبدالله السعيد ومحمود حسن تريزيجيه ورمضان صبحي. ووجود صلاح يجعل الفرق الأخرى تركز عليه فيكون المجال مفتوحا أمام زملائه على الجانب الآخر لفتح الثغرات في الفريق المنافس وحدث هذا في مباريات نيجيريا وغانا في الشهور الأخيرة، حسب ما يوضح البنهاوي.

هناك أيضا نقطة ضعف مهمة يعاني منها منتخب مصر والأندية المصرية عموما وهي الكرات العرضية، التي خرجت مصر بسببها من تصفيات وبطولات كبرى. ويقترح المحلل بالأهرام الرياضي مواجهة ذلك باللعب بطريقة رجل لرجل أو دفاع المنطقة، في البداية "لأن في كل مباراة تتغير تشكيلة الدفاع بسبب الإصابات".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان