

Reutersواصل المنتخب الإسباني، السير بخطوات ثابتة خلال مشواره في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، بعد تأهله للدور ربع النهائي.
ولم يستهل الماتادور مشواره في البطولة بالشكل المتوقع، حيث تعادل سلبيًا ضد السويد، قبل أن يتعادل 1-1 ضد بولندا، ليتأجل حسم تأهله لثمن النهائي للجولة الأخيرة من دور المجموعات ضد سلوفاكيا.
ودك الماتادور، شباك سلوفاكيا بخماسية نظيفة، ليحسم عبوره في وصافة المجموعة الخامسة برصيد 5 نقاط خلف السويد المتصدر.
وعبر الإسبان لمواجهة كرواتيا وصيف مونديال روسيا، وبعد التعادل الإيجابي (3-3) في الوقت الأصلي، نجح لاروخا في تسجيل هدفين خلال الوقت الإضافي، لتنتهي المباراة بالفوز بنتيجة (5-3).
|||2|||
قوة هجومية
رغم وجود حالة شك لدى الجماهير الإسبانية، خاصة مع إهدار العديد من الفرص في أول مباراتين ضد السويد وبولندا، في ظل السيطرة الكاملة على المباريات، إلا أن لويس إنريكي حاول إجراء التغييرات لحل المشكلة.
المنتخب الإسباني هو أقوى خط هجوم في البطولة برصيد 11 هدفًا، فإنريكي اعتمد على كل لاعبي خط الهجوم خلال المباريات، وجميعهم ساهموا في الأهداف.
ألفارو موراتا الذي يُعد المهاجم الأساسي للماتادور، لعب كل المباريات حتى الآن، وسجل هدفين، وبديله في مركز المهاجم الصريح، جيرارد مورينو الذي شارك كبديل ولم يُسجل، لكنه صنع هدفين.
وميكيل أويارزابال سجل هدفًا، أما فيران توريس سجل هدفين وصنع آخر، فيما أحرز بابلو سارابيا هدفين وصنع مثلهما، أما داني أولمو لم يُسجل لكنه صنع هدفين.
الوحيد الذي لم يكن له بصمة هو أداما تراوري والذي شارك حتى الآن في 13 دقيقة فقط في البطولة كبديل، ولم يحصل على فرصة كافية.
حلول إضافية
دائمًا كان اعتماد المنتخب الإسباني، في المباريات المُعقدة على لاعبي الوسط والدفاع للتسجيل، وكان أبرز سلاح هو سيرجيو راموس نظرًا لقدراته في تنفيذ ركلات الترجيح والكرات الرأسية.
الماتادور أهدر ركلتي جزاء ضد بولندا وسلوفاكيا، نفذهما جيرارد مورينو وألفارو موراتا على الترتيب.
ووجد إنريكي حلولا تهديفية من خط الدفاع هذه البطولة، ممثلة في إيمريك لابورت الذي سجل هدفًا في سلوفاكيا، وسيزار أزبيليكويتا الظهير الأيمن الذي سجل ضد كرواتيا.
أيضًا قلب الدفاع باو توريس كان له بصمة، إذ صنع هدفين حتى الآن.
طموح أكبر
بلا شك، ظهر تطور أداء المنتخب الإسباني خلال المباريات التي خاضها حتى الآن، والانتصار مباراتين متتاليتين بتسجيل 5 أهداف، زاد من ثقة اللاعبين ورفع الطموح.
ومنح القدر، الإسبان، فرصة مميزة لمواصلة الزحف نحو أدوار متقدمة، فلم يكن يتخيل أي شخص أن يواجه لاروخا، سويسرا في ربع النهائي بدلًا من فرنسا بطل العالم.
وبالتأكيد مواجهة سويسرا ليست سهلة، في ظل المفاجآت التي تشهدها البطولة بخروج الكبار، لكنها مواجهة أقل حدة من فرنسا، ويسعى إنريكي ورجاله للحسم المبكر والعبور لنصف النهائي.
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
