إعلان
إعلان
main-background

كأس النخبة والتحدي جرعة أمل لأحلام الأندية اللبنانية

ناصر خالد
24 يوليو 202002:12
أرشيفية

تنطلق بطولة كأس النخبة والتحدي التنشيطية بنسختها الـ 23 على مستوى النخبة والـ 8 على صعيد التحدي، حيث ستلعب بالنظام المجمع، ومن ثم تقسم إلى بطولتين بعد انتهاء الدور الأول.

ويلقي كووورة الضوء على هذه البطولة التي ستكون بمثابة عودة الحياة للرياضة اللبنانية بشكل فعلي، بعد صدمتي الأزمة الاقتصادية وتداعيات فيروس كورونا.

التحدي الأكبر

يعتبر العامل البدني التحدي الأكبر لكل الأندية، لا سيما بعد التوقف الطويل عن ممارسة اللعبة، لفترة قاربت على 10 أشهر.

واستعانت العديد من الأندية اللبنانية بمدربين مختصين لرفع جاهزية اللاعبين البدنية، ولو جزئيا، في ظل إقامة البطولة في وقت مبكر، الأمر الذي سيؤثر دون أدنى شك على المستوى الفني للمسابقة.

شبح الإصابات

مع ضعف الجانب البدني، وعدم اكتمال تجهيز اللاعبين بدنيا بالقدر الكافي، تتزايد المخاوف من تعرض اللاعبين للإصابات، خاصة العضلية، بعد التوقف عن اللعب لنحو عام كامل.

وسيلعب المعدون البدنيون والطواقم الطبية دورا بارزا في الفترة المقبلة، لمواجهة تحديات تلك المرحلة الصعبة، ويتمثل نجاحهم في هذا الاختبار في التقليل من تداعيات ازمة التوقف، وتقليل أضراراها على الفرق، بالاتفاق مع الأجهزة الفنية على مخططات الأحمال المناسبة.

طموح المنافسة على اللقب 

يرادو حلم التتويج بالبطولة العديد من الأندية، وقد صرحت فرق الأنصار والنجمة والعهد والبرج، برغبتها في نيل اللقب، بينما يطمح شباب الساحل في أن يكون على قدر تلك المنافسة للحفاظ على لقبه الثمين.

تأثير كورونا 

على غرار كل البطولات التي أقيمت حول العالم في الآونة الأخيرة، تشكل المخاوف من عدوى فيروس كورونا العبء الأكبر على كاهل منظمي بطولة كأس النخبة والتحدي التنشيطية، لا سيما أن الفحوصات الوقائية الدورية والإجراءات الاحترازية المفروضة ليست مجرد رفاهية للاعبي كرة القدم.

ولذلك أصدر الاتحاد اللبناني لكرة القدم، تعليمات مشددة وصارمة للأندية بوجوب التعقيم الشامل وعدم الاحتكاك قبل أو بعد المباريات، والالتزام بكل الإجراءات الاحترازية المطبقة، للحفاظ على سلامة الجميع، وكذلك استمرارية البطولة نفسها.

غياب الجماهير

وسيكون غياب الجماهير العامل السلبي الأكبر على بطولة النخبة والتحدي، إلا أنه يمثل تحديا آخر للمنظمين لاختبار نجاحهم في تنظيم البطولة، ومن ثم يمكن لاحقا ترتيب عودة الجماهير ولو جزئيا حسب سير تلك التجربة المهمة. فهل تنجح الكرة اللبنانية في كسب هذا التحدي؟

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان