

Reutersيخرج ريال مدريد لمواجهة برشلونة في عقر داره، الأربعاء المقبل، في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
الفريق الملكي يحتاج لتعويض خسارته ذهابا بهدف دون رد، والخروج بنتيجة إيجابية على الأقل بعد خسارته في 3 مباريات متتالية بالكلاسيكو.
ويسعى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لإيجاد حلول دفاعية، لسد الثغرة التي ظهرت في صدامات الكلاسيكو الأخيرة.
وشهدت مواجهة الريال الماضية في الدوري الإسباني ضد بلد الوليد، الفوز بسداسية دون رد، ليخرج الفريق بشباك نظيفة للمرة الأولى منذ مطلع مارس/ آذار الماضي.
وشهدت المباراة جلوس الظهير الإسباني داني كارفاخال على مقاعد البدلاء دون أن يشارك حتى النهاية في أي دقيقة.
واعتمد أنشيلوتي منذ البداية على لوكاس فاسكيز في مركز الظهير الأيمن، دون أن يستبدله حتى نهاية اللقاء، لينجح في حماية جبهته من الاختراق ومساعدة فريقه على الخروج بشباك نظيفة.
وقد يساعد ذلك على إعادة أنشيلوتي ترتيب أوراقه قبل الكلاسيكو الخامس هذا الموسم، باستبعاد كارفاخال من التشكيلة الأساسية والتعويل على فاسكيز بدلا منه.
رجل الاشتباكات
وبدأ كارفاخال كافة مباريات الكلاسيكو هذا الموسم، والتي خسر الريال 3 منها، دون أن ينجح في منع البارسا من التسجيل في شباكه.
وبدا كارفاخال بعيدا عن مستواه المعهود في الفترة الأخيرة، إذ بات ثغرة واضحة في الخط الخلفي.
ولم يعد المدافع الإسباني صماما للأمان كما كان سابقا، بل أصبح منشغلا في الفترة الأخيرة بالاشتباكات والمشاحنات التي تشتت انتباهه.
وفي مباراة الذهاب بملعب سانتياجو برنابيو، اشتبك كارفاخال لفظيا مع تشافي هيرنانديز مدرب برشلونة، حيث أهانه الأخير ووصفه بالأحمق.
كما دخل كارفاخال أيضا في اشتباك مع أحد لاعبي البارسا بملعب سبوتيفاي كامب نو في الكلاسيكو الأخير، ليصبح متخصصا في الاشتباكات بدلا من القيام بواجباته على أرض الملعب.
قد يعجبك أيضاً



.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)