

Reutersهيمن ريال مدريد على لقب دوري أبطال أوروبا بصورة تامة، سواء بالمسمى القديم أو الحديث للبطولة، منذ نشأتها في عام 1955.
وكانت بداية الهيمنة هي الفوز بأول 5 ألقاب للمسابقة، انطلاقا من موسم (1955 - 1956) وحتى (1959 - 1960).
وتوج الميرينجي بلقب سادس، في موسم (1965 - 1966)، بعدما خسر المباراة النهائية مرتين، في موسمي (1961 - 1962) و(1963 - 1964).
وبعدها غاب لقب البطولة الأغلى عن خزائن الريال لفترة طويلة، حيث اكتفى بالوصول للنهائي مرة واحدة في موسم (1980 - 1981)، والذي خسره أمام ليفربول.
وكان للريال حضور قوي في البطولات الأوروية الأخرى، خلال تلك الفترة، فقد خسر النهائي مرتين في كأس الكؤوس الأوروبية (1970 - 1971) و(1982 - 1983)، وتوج بكأس الاتحاد الأوروبي مرتين (1984 - 1985) و(1985 - 1986).
لكن كان الاشتياق كبيرًا للبطولة الأغلى، حتى انتهى الانتظار بالتتويج باللقب السابع في موسم (1997 - 1998)، من خلال التفوق على يوفنتوس في المباراة النهائية بأمستردام (1-0)، بفضل الهدف الذي سجله بريدراج مياتوفيتش.
ويبقى ذلك اليوم (20 مايو/آيار 1998) محفورًا في أذهان عشاق الريال، حيث عاد الميرينجي بعده لفرض هيمنته على البطولة الأوروبية.
ميلاد الأسطورة
وشهد يوم 20 مايو أيضا ولادة أحد أبرز الأساطير، الذين مروا على تاريخ النادي الملكي، وهو الحارس إيكر كاسياس، وذلك في عام 1981.
وشق كاسياس طريقه بين جدران ريال مدريد، وأصبح في موسم (1999 - 2000) أصغر حارس مرمى يشارك في دوري الأبطال حينها، بعمر 18 عامًا و177 يومًا.
كما لعب نهائي البطولة القارية الكبرى عام 2000، ليصبح أصغر حارس مرمى على الإطلاق، يشارك ويفوز بالمباراة النهائية.
ونجح كاسياس في التتويج بدوري الأبطال 3 مرات، في مواسم (1999 - 2000) و(2001 - 2002) و(2013 - 2014).
وهو ثاني أكثر اللاعبين خوضًا للمباريات في البطولة، بواقع 177 مواجهة، خلف متصدر القائمة كريستيانو رونالدو بـ183 مباراة.
ويحمل حارس منتخب إسبانيا السابق الرقم القياسي، كأكثر لاعب خوضًا للدقائق في تاريخ البطولة، بواقع 16,267 دقيقة.
كما أن كاسياس واحد من 3 لاعبين فقط، حققوا الفوز في أكثر من 100 مباراة بدوري الأبطال، بعد كريستيانو (115) وتوماس مولر (104).
وهو أيضا أكثر حراس المرمى تصديًا لركلات الجزاء في دوري الأبطال (دون احتساب ركلات الترجيح)، بواقع 7 ركلات من أصل 23.
قد يعجبك أيضاً



