AFPيستعد باريس سان جيرمان ومدربه الإسباني لويس إنريكي، للدخول في مفترق طرق خلال شهر مارس/آذار الجاري.
وسيكون إنريكي وعناصر باريس أمام محطات جديدة نحو تحقيق حلم الثلاثية التاريخية.
ويتصدر باريس، جدول ترتيب الدوري الفرنسي، بفارق مريح عن أقرب منافسيه، كما تأهل لدور الثمانية في كأس فرنسا، ويسعى لحسم تأهله لنفس المرحلة في دوري أبطال أوروبا.
ويخوض العملاق الباريسي 6 مباريات هذا الشهر، أولها مواجهة صعبة ضد مضيفه موناكو ضمن منافسات الجولة 24 من بطولة الدوري.
وسيكون باريس وإنريكي أمام اختبار لكسر عقدة ملعب لويس الثاني، معقل موناكو، الذي لم يشهد أي فوز لسان جيرمان في الدوري خلال آخر 4 مواسم.
وستكون هذه المباراة، لحظة استثنائية أمام الفريق القديم لكيليان مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان، الذي يطرق أبواب الرحيل عن جدران حديقة الأمراء.
ويأمل إنريكي أيضًا تجاوز كبوة التعادل في المباراة الماضية أمام رين، أما موناكو صاحب المركز الثالث برصيد 41 نقطة يسعى لنتيجة إيجابية تبقيه في دائرة الكبار.
أما ثاني الاختبارات ستكون أصعب وأكثر خطورة، عندما يحل باريس سان جيرمان ضيفا على ريال سوسييداد الثلاثاء المقبل في إياب دور الـ 16 لدوري الأبطال.
ويملك باريس، أفضلية نسبية بعد فوزه ذهابا بهدفين دون رد في حديقة الأمراء، لكن أجواء ملعب "أنويتا" معقل الفريق الإسباني، لا تكون سهلة باعتراف لويس إنريكي الذي لطالما عانى أمام سوسييداد أثناء قيادته برشلونة.
ورغم تذبذب نتائج سوسييداد في الفترة الأخيرة وخروجه من كأس ملك إسبانيا، لكن تبقى كل الاحتمالات واردة في كرة القدم.
إلا أن كابوس الخروج المبكر لسان جيرمان أمام سوسييداد، سيؤدي إلى نزع فتيل قنبلة رحيل مبابي، في ظل تكهنات قوية خلال الأسابيع الأخيرة تشير إلى أنه أبلغ النادي بعدم رغبته في تجديد التعاقد الذي سينتهي في الصيف المقبل.
وبعد العودة من إسبانيا، سيخوض الفريق الباريسي، مباراتين متتاليتين على ملعبه حديقة الأمراء، حيث يستضيف ريمس يوم 10 مارس/آذار في الدوري، وبعدها بثلاثة أيام سيلعب ضد نيس في ختام منافسات دور الثمانية بكأس فرنسا.
وفي 17 مارس/آذار، يحل باريس ضيفا على مونبلييه في جولة جديدة بالدوري الفرنسي، ثم يختتم مشواره بكلاسيكو الكرة الفرنسية ضد غريمه الأزلي أولمبيك مارسيليا على ملعب فيلودروم في الجولة 27 من الليج وان.
قد يعجبك أيضاً



