


تتجه الأنظار السبت المقبل، صوب استاد المدينة الرياضية في بيروت، الذي سيستضيف قمة الجولة السابعة من الدوري اللبناني لكرة القدم بين العهد المتصدر والأنصار ثالث الترتيب.
وتستلزم المواجهة من الفريقين استخدام كافة أسلحتهما، لأنها مصيرية في صراع الصدارة.
وينتظر المتابعون أداءً هجومياً بين فريقين يملكان نخبة من أبرز المهاجمين على الساحة المحلية، بوجود محمد حيدر وأحمد زريق وحسن شعيتو وموسى كبيرو (العهد) وربيع عطايا ومحمود كجك وعلاء البابا وكريست ريمي وبرونو (الأنصار).
وسجلت المواسم الأخيرة تفوقاً نسبياً للعهد، الذي فاز في ثلاثة مواجهات من الست التي جمعت الفريقين خلال المواسم الثلاثة الأخيرة في الدوري، فيما كانت الغلبة للأنصار في مواجهتين، وتعادل الفريقان مرة واحدة.
وشهدت المواجهة الأخيرة بين الفريقين بكأس النخبة التنشيطية في أغسطس/ آب الماضي، أحداثاً دراماتيكية إذ حسمها الأنصار بركلات الترجيح 9 – 8 بعدما سدد لاعبو الفريقين 24 ركلة ترجيحية.
وترتدي المواجهة أهمية بالنسبة لدفاع الأنصار المطالب بالرد على النقد الموجه له، بعدما تلقت شباك الحارس حسن مغنية 14 هدفاً في المباريات الخمس الأولى من الدوري، ما يطرح تساؤلات حول قدرة "الأخضر" في الاستمرار بالصراع على اللقب، في ظل أداء دفاعي مهزوز.
ويعول مدرب الأنصار الصربي زوران بيسيتش على تألق قائد فريقه ربيع عطايا، الذي يقدم موسماً رائعاً إذ يصنع كل شيء في فريقه، مشكلاً محور ألعاب "الأخضر" وعامل أفضلية له على منافسيه خصوصاً انه قادر على صنع الفارق في أي لحظة من مباريات فريقه.
في المقابل، يسعى هجوم العهد لإثبات وجوده بعد أن أخفق الأسبوع الماضي في هز شباك النبي شيت، ما تسبب في تعثر "الأصفر" للمرة الأولى هذا الموسم.
ولن يقبل العهد التفريط بنقاط المباراة، لأنه هذا الأمر قد يفقده الصدارة لمصلحة السلام زغرتا أو الأنصار.
ولن يملك مدرب الفريق الألماني روبرت جاسبارت أعذاراً ليقدمها إلى جمهور الفريق حال الخسارة، ولا سيما أنه يملك كافة أدوات الفوز، وأبرزها الاستقرار الفني والإداري والاكتفاء الذاتي لفريقه الذي يملك لاعبين احتياطيين لا يقلّون كفاءة عن أساسيي الفريق.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



