EPAتنطلق غدا السبت، منافسات الجولة الـ 27 من الليجا، حيث يشتد الصراع على اللقب، بعد تعادل المتصدر برشلونة، أمس الخميس، مع لاس بالماس، في مباراة مليئة بالأحداث، وتقلص الفارق مع أتلتيكو مدريد إلى 5 نقاط.
ويستقبل البلوجرانا، نظيره أتلتيكو مدريد، في مباراة يعتبرها المدرب إرنستو فالفيردي ولاعبيه، المفتاح لحسم لقب الليجا، فيما يواجهة ريال مدريد، جاره خيتافي، لتضميد جراح الهزيمة أمام إسبانيول، في الجولة الماضية.
ويدخل الفريق الملكي، لقاء الغد، بعد أن تلقى هزيمة مفاجئة أمام إسبانيول، كسرت سلسلة الانتصارات التي حققها خلال الشهر الماضي.
وأصبح شبح النتائج المتذبذبة بمثابة الكابوس الذي يتخوف منه جماهير ريال مدريد في الموسم الحالي، خاصة أمام الفرق المتوسطة، إذ تعثر الملكي أمام ليفانتي وسيلتا فيجو وريال بيتيس، وآخرهم كان إسبانيول، في الجولة الماضية.
ومن المتوقع أن يعود البرازيلي مارسيلو، لقائمة الفريق، بعد تعافيه من الإصابة، بجانب النجم كرستيانو رونالدو الذي تم استبعاده من لقاء إسبانيول، ليقود خط الهجوم، أمام خصم يعد من أكثر المفضلين لديه، منذ انضمامه لريال مدريد.
وشارك الدون في 13 مباراة أمام خيتافي، واستطاع خلالهم، تسجيل 21 هدفا وصناعة 5 آخرين، أي يساهم بهدفين في كل مباراة، وهو ما يعطي دفعة له، من أجل زيادة عدد أهدافه وملاحقة ميسي وسواريز في سباق هدافي الليجا.
من ناحية أخرى، سيكون ملعب الكامب نو، على موعد مع قمة الجولة، بين برشلونة المتصدر أمام أتلتيكو مدريد الوصيف، في لقاء يخرج عن التوقعات، نظرا للحالة الفنية العالية التي يعيشها الطرفان.
ولا يزال البلوجرانا، الفريق الوحيد الذي لم يتذوق طعم الهزيمة حتى الآن في الليجا، لكنه تمكن من الفوز في مباراتين فقط من آخر 5 مواجهات في الليجا، وبالطبع يعود الجزء الأكبر من ذلك، للإجهاد الذي يعانى منه اللاعبون.
ويعول المدرب فالفيردي، على خط هجومه الناري بقيادة ميسي وسواريز، لاختراق دفاعات أتلتيكو مدريد، وخاصة البرغوث الذي زار شباك الفريق العاصمي، 27 مرة في مختلف البطولات، آخرهم مباراة الدور الثاني من الموسم الماضي.
ويجد فالفيردي صعوبة في اختيار التشكيلة الأمثل للمباريات، فالفريق بالكامل، على أهبة الاستعداد للمشاركة، بعد عودة جوردي ألبا من الإيقاف، والاطمئنان على حالة جيرارد بيكيه بعد الإصابة، فضلا عن الأسلحة الهجومية المتمثلة في عثمان ديمبلي وفيليب كوتينيو.
على الجانب الآخر، لم يعش أتلتيكو مدريد، فترة أفضل من التي يمر بها الآن، سواء على صعيد النتائج أو الأداء، فمنذ بداية العام الجديد، استطاعت كتيبة المدرب دييجو سيميوني، الفوز في 8 مباريات والتعادل مرة وحيدة، وعدم الخسارة في أي مواجهة.
وتطور الأداء الهجومي للروخي بلانكوس بشكل ملفت، مع انضمام المهاجم دييجو كوستا، الذي جاء ليكون ثنائي أكثر من رائع، مع أنطوان جريزمان، الذي يمر بفترة توهج مكنته من تسجيل 7 أهداف خلال آخر مباراتين.
وعلى الرغم من رحيل كاراسكو وجايتان وأوجوستو فيرنانديز، إلا أن دكة البدلاء لم تفقد قوتها في أتلتيكو مدريد، بوجود أنخيل كوريا وكيفين جاميرو، بجانب فيتولو، حيث بإمكانهم منح حلول هجومية إضافية للفريق.
قد يعجبك أيضاً



