تتحدد هوية الفريقين المتأهلين إلى المباراة النهائية في بطولة كأس الأمير لكرة القدم المقرر إقامتها الثلاثاء المقبل (28 مايو الجاري)، وذلك مع انتهاء مباراتي اياب الدور قبل النهائي غدا الخميس حيث يستضيف العربي غريمه القادسية الساعة 7:20 على استاد صباح السالم،وفي نفس الوقت يحل الجهراء ضيفا ثقيلا على كاظمه على استاد الصداقة والسلام، وكانت نتيجة مباراتي الذهاب قد أسفرت عن فوز القادسية على العربي 2-0 بينما تعادل الجهراء مع كاظمة بدون اهداف.
ومن المتوقع أن تشهد المباراتين الندية والإثارة كونها الفرصة الأخيرة للفرق الأربعة لتأكيد جدارتها في التأهل لنهائي أغلى البطولات المحلية والذي سيشهد ختام منافسات الموسم الرياضي الحالي.
وتتجه الأنظار صوب اللقاء الجماهيري الذي يجمع الغريمين العربي والقادسية حيث صاحبت نتيجة الذهاب الكثير من ردود الفعل من قبل إدارة الناديين وجماهيرهما بعدها هدد العربي بالانسحاب من لقاء الاياب اعتراضا على الظلم التحكيمي الذي تعرض له الزعيم في مباراة الذهاب، ومن المتوقع أن تلقي بظلالها على مواجهه اليوم .
ويخوض الفريق القدساوي (حامل اللقب) المباراة بالعديد من الفرص التي تكفل له التأهل فالفوز أو الخسارة بفارق هدف تكفيه للانتقال إلى النهائي المرتقب بينما يحتاج العربي إلى الفوز الصريح بأكثر من هدفين لإقصاء غريمه، وفي حال فوز "الزعيم" العرباوي بهدفين دون رد فإن المباراة ستمتد إلى الأوقات الإضافية وربما ركلات الترجيح.
ويسعى محمد إبراهيم مدرب القادسية إلى استثمار الحالة المعنوية والفنية للاعبيه لامتصاص الاندفاع الهجومي العرباوي المتوقع والخروج بنتيجة ايجابيه تكفل له تحقيق مبتغاه ببلوغ النهائي في مسيرته نحو الدفاع عن اللقب كما أن قائمه الفريق تخلوا من أي غيابات باستثناء مساعد ندا الذي تحوم شكوك حول مشاركته بعد إصابته بجرح قطعي في وجهه.
في المقابل يدخل العربي المواجهة مستعيدا خدمات ابرز لاعبيه الذين غابوا عن مباراة الذهاب وهم الأردني احمد هايل والظهير محمد فريح بينما سيغيب طلال نايف بسبب الإصابة كما يغيب عن الفريق السنغالي مرتضي فال للإيقاف.
ويسعى الجهاز الفني للفريق بقياده البرتغالي جوزيه روماو إلى تكرار سيناريو مباريات الأخضر في البطولة العربية وخصوصا أمام الرجاء المغربي واتحاد العاصمة الجزائري حيث اثبت الفريق انه قادرا على العودة إلى أجواء المباراة وتعويض تخلفه في اللحظات الأخيرة بسبب الروح القتالية للاعبين ورغبتهم في تعويض إخفاقات الموسم وهو السلاح الذي يعول عليه روماو غدا.
ولا تقل المواجهة الأخرى التي تجمع الجهراء وكاظمة إثارة وندية فكل الاحتمالات مفتوحة غدا، ويلعب الجهراء بفرصتي الفوز او التعادل الايجابي ليصل إلى نهائي تاريخي، في المقابل يلعب كاظمة بفرصة الفوز فقط أو التعادل السلبي للوصول إلى ركلات الترجيح.
ويخوض أبناء الجهراء المواجهة بمعنويات عالية وبدعم كبير من مجلس إدارة النادي وجماهيره ويتمتع الفريق باستقرار فني وبدني كبير متسلحا بروح معنوية عاليه وتخلو قائمته من أي غيابات تذكر تتيح للمدرب البرازيلي جانسينيز داسيلفا اختيار التشكيلة المناسبة للمباراة.
من جهته يدخل أصحاب الارض الفريق البرتقالي المباراة بطموح كبير لتعويض إخفاقات الموسم فضلا عن رغبه المدرب وليد نصار بإضافة انجاز تاريخي يحسب له ببلوغ الفريق نهائي البطولة تحت قيادته كمدرب طوارئ وتضم قائمه الفريقين مجموعه لافته من النجوم يضيف أدائهم العالي نكهة خاصة على اللقاء.
