
تتجه الأنظار غدا الجمعة، نحو ستاد المحرق، الذي سيحتضن قمة العاصمة بين المنامة والأهلي في انطلاق الجولة 13 لدوري ناصر بن حمد الممتاز.
وتعتبر المواجهة مهمة جدا بالنسبة للفريقين، حيث أن المنامة يأمل أن يقلص الفارق مع المتصدر الرفاع، فيما فوز الأهلي سيجعله ينجو رسميا من دائرة الهبوط المباشر إلى الدرجة الثانية الموسم المقبل.
قمة العاصمة
ويحتل المنامة المركز الثاني برصيد 23 نقطة، بفارق 7 نقاط عن الرفاع المتصدر، بينما الأهلي لديه 15 نقطة في المركز السادس.
وكانت مباراة الذهاب بين الجانبين انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.
المنامة بقيادة مدربه السوري هيثم جطل، سقط في فخ التعادل السلبي مع النجمة في الجولة الماضية ولم يستغل هدية الحالة التي قدمها بتعادله مع المتصدر الرفاع.
ويبحث المنامة عن العودة إلى سلسلة الانتصارات، مع عودة أبرز نجومه مثل مهدي عبد الجبار هداف الدوري وعيسى موسى قائد الفريق وعيسى جهاد بعد أن غابوا في الجولة الماضية، إضافة إلى أن جطل يمتلك لاعبين جيدين مثل مهدي عبد اللطيف وعبد الرحمن السيد وأحمد موسى وغيرهم.
يراود المنامة أمل الضغط على المتصدر عبر تحقيق الفوز في اللقاء، ويدرك تماما أن المواجهة لن تكون سهلة، في ظل التطور الكبير الذي يعيشه الأهلي في القسم الثاني، بعد أن حقق 3 انتصارات متتالية، كان آخرها فوزه الماراثوني على الرفاع الشرقي (4-3) في الثواني الأخيرة.
وشهد فريق الأهلي نقلة نوعية بقيادة مدربه علي صنقور، بعد أن كان في القسم الأول غائبا عن الانتصارات، لكنه ظهر بصورة مغايرة تماما في القسم الثاني.
ويعول صنقور على تألق قائد الفريق عباس عياد وجمال راشد وسيد حسين هاشم ومحمد سهوان، إضافة إلى المتألق المحترف الروسي أرتيم.
لقاء الجريحين
وفي المباراة الثانية، يطمح الرفاع الشرقي للانفراد بالمركز الثالث واستغلال غياب الخالدية عن الجولة، حيث سيلتقي مع البديع على نفس الملعب.
يدخل الرفاع الشرقي المباراة وفي رصيده 21 نقطة في المركز الرابع ومتساويا مع الخالدية الثالث وهو قادم من خسارة أمام الأهلي في الجولة الماضية.
أما البديع فيحتل المركز الأخير برصيد 5 نقاط وسيحصل على فرصة جديدة للهروب من شبح الهبوط للدرجة الثانية، حيث تلقى خسارة ثقيلة من الخالدية بنتيجة (4-1) في الجولة الماضية.
وكان الرفاع الشرقي فاز في لقاء الذهاب بهدفين مقابل هدف.



