Getty Imagesتقدم النجم الجزائري محمد الأمين عمورة باعتذار للمشجع الكونغولي ميشال كوكا مبولادينجا بعدما سخر منه عقب نهاية مباراة المنتخبين أمس الثلاثاء في الدور ثمن النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025.
ومر المنتخب الجزائري من معركة الكونغو الديمقراطية بهدف قاتل (1-0) سجله البديل عادل بولبينة في الدقيقة 119.
وتسببت سخرية عمورة من المشجع الكونغولي في استياء واسع بالقارة الأفريقية، مما دفعه لتبرير موقفه والاعتذار سريعا، اليوم الأربعاء.
وكتب عمورة في "ستوري" عبر حسابه الرسمي في إنستجرام اليوم: "المباراة ضد الكونغو كانت كبيرة وشديدة التوتر، ومليئة بالعصبية والعواطف على أرض الملعب".
وتابع: "أود أن أوضح نقطة. في تلك اللحظة (حين توجه للمشجع) لم أكن على دراية بما يمثله الشخص أو الرمز الذي كان موجودًا على قميصه. ما فعلته هو مجرد سخرية خفيفة فيما يتعلق بالجانب الرياضي، بروح طفل، ومن دون أي نية سيئة أو رغبة في استفزاز أحد".
وأكد عمورة: "أحترم الكونغو ومنتخبهم تماما. وبكل صراحة، أتمنى لهم كل التوفيق وأرجو أن يتأهلوا إلى كأس العالم".
واختتم: "إذا كان تصرفي قد فهم بشكل خاطئ، فإنني أعتذر عنه بصدق، لأن ذلك لم يكن قصدي على الإطلاق. تركيزي دائما في الملعب وعلى تمثيل بلدي بفخر. تحيا الجزائر".
خلال أفراح لاعبي المنتخب الجزائري بعد الفوز الدرامي توجه عمورة صوب مدرجات الكونغو الديمقراطية، ثم توقف أمام المشجع الشهير ميشال كوكا مبولادينجا الذي بات أحد أيقونات نسخة "الكان" في المغرب، وسخر منه.
عمورة قلد الحركة الشهيرة للمشجع الكونغولي حيث يقف منتصب القامة رافعا ذراعه الأيمن إحياء لذكرى رئيس الوزراء الكونغولي "التاريخي" باتريس لومومبا، ثم سقط على الأرض ربما في إشارة لإسقاط "الفهود".
ويستخدم المشجع مبولادينجا هذا الأسلوب تكريما وتذكيرا بالزعيم الكونغولي باتريس لومومبا، أول رئيس وزراء للكونغو بعد الاستقلال عام 1960، الذي يعد رمزا أفريقيا تاريخيا قاد بلاده للتحرر من الاستعمار البلجيكي (اغتيل عام 1961). أما الوضعية التي يتخذها المشجع طوال 90 دقيقة فهي مستوحاة من تمثال لومومبا الشهير في كينشاسا.



