علم موقع كووورة من مصادر خاصة في الاتحاد الموريتاني لكرة القدم, بأن قلقا عميقا بدء يسود الطاقم الفني للمنتخب الموريتاني, المتأهل حديثا لنهائيات أمم إفريقيا للمحليين في جنوب إفريقيا, وعلي رأسه المدرب الفرنسي باتريس نوفو, وذلك بعد الهجوم الكبير الذي شنه عدد من وكلاء اللاعبين الذين يعملون خاصة مع أندية في دول المغرب العربي ,علي نجوم المنتخب الموريتاني للحصول علي عقود معهم لصالح الأندية التي يمثلونها.
وقالت المصادر بأنه مع تأكد غياب نجم وسط الفريق إسماعيل جاكيتي ووسط الميدان بلاي للعب مع نادي الحمامات في تونس, فإن القلق الشديد يساور الاتحاد الموريتاني في توقيع معظم نجوم المنتخب الموريتاني لأندية مغاربية, منطلقين من كون غالبية اللاعبين يوجدون في أندية محلية وفي وضعية مادية مزرية, حيث لايتجاوز راتب أعلاهم أربعة مائة دولار أمريكي شهريا, لذالك ستكون طلباتهم المادية مناسبة للأندية التي تطلبهم في دول المغرب العربي.
وقالت المصادر الخاصة لكووورة بان لجنة فنية بالاتحاد الموريتاني, بدأت تتصل باللاعبين لإقناعهم بعدم التوقيع قبل المشاركة في نهائيات جنوب إفريقيا, معتبرين بأن حظوظهم هناك أفضل، مع وجود وكلاء لاعبين أوروبيين, وإذا لم تنفع هذه الفكرة, سيحاول الاتحاد حث الأندية علي رفع رواتب اللاعبين لإقناعهم بالبقاء محليين حتى موعد النهائيات.
أحد نجوم المنتخب الموريتاني الكبار, الذي طلب عدم الإفصاح عن أسمه قال لكووورة, بأنه بالفعل اتصل به أحد وكلاء الأندية في المغرب , وأنه لن يضيع فرصة الاحتراف إذا اتفق مع النادي المذكور, مشيرا إلي الأمر يتعلق بمستقبله الشخصي, وبأن الحظ يطرق الباب مرة واحدة في العمر لايمكن تضييعها.