
استعان الثنائي الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، وأليكسيس ماك أليستر، لاعب وسط ليفربول، بفرق حراسة أمنية خاصة لتأمين منازلهما في شمال غرب إنجلترا، وذلك عقب المواجهة المحتدمة التي جمعت بين منتخبي الأرجنتين والأسود الثلاثة في نهائيات كأس العالم، والتي انتهت بفوز زملاء النجم ليونيل ميسي بنتيجة (2-1) في الدور نصف النهائي.
وجاء هذا الإجراء الاحترازي بتواجد عناصر الأمن الخاص على مدار يومين كاملين حول مقري إقامة اللاعبين، في ظل تصاعد مشاعر الغضب والتوتر عقب خروج المنتحب الإنجليزي؛ خاصة بعدما ظهر مارتينيز وهو يرفع لافتة كُتب عليها "جزر الفوكلاند أرجنتينية" خلال الاحتفالات بالفوز، وذلك إلى جانب ماك أليستر واللاعبين كريستيان روميرو وخوان لو سيلسو، وهي الاحتفالات التي أثارت جدلًا واسعًا.
ولم تسجل السلطات أي محاولات للاعتداء أو تخريب لممتلكات مارتينيز أو ماك أليستر بحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية، كما تبين أن إدارة نادي مانشستر يونايتد لم تتدخل في ترتيبات الحراسة الخاصة التي استعان بها مدافعها بشكل شخصي، حيث جاءت الخطوة كإجراء لتفادي أي ردود فعل غاضبة، على غرار ما حدث سابقًا من تشويه لافتات جدارية للاعبين إنجليز عقب خيبات أمل كروية سابقة.
وعلى الرغم من هذه التوترات، يحظى مارتينيز بشعبية جارفة لدى جماهير مانشستر يونايتد منذ انضمامه للفريق في صيف 2022، حيث اعتادت جماهير "أولد ترافورد" على هتّاف "أرجنتينا" دلالة على دعمهم للاعبي الأرجنتين عبر عقود، وهو الدعم ذاته الذي حظي به ماك أليستر سابقًا من جماهير برايتون عقب تتويجه بمونديال 2022.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



