إعلان
إعلان

قصور فني وانسحابات أبرز نقاط ضعف نسخة الدوري الجديدة

ميثم الحسني
26 يناير 202010:00
أرشيفية

بدأت الأندية معاودة تدريباتها بهمة عالية تحضيرا للدوري الممتاز، الذي حددت لجنة المسابقات طريقته الجديدة وموعد انطلاقته.

وتقرر أن يكون الدوري بطريقة 3 مجموعات، كل مجموعة من 5 أندية، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة.

وستخوض الأندية الـ6 دوريا مصغرا تحدد من خلاله المراكز والفائز باللقب، بينما لن يهبط أي فريق للدرجة الأدنى.

وستقام المنافسات في ثلاث مدن شمالية، أربيل ودهوك والسليمانية، وفي حال انتهت المظاهرات سيكون الدوري في العاصمة بغداد.

وتشوب الآلية الجديدة عدة نقاط ضعف، يعدد كووورة أهمها:

قصور فني

عدد المباريات التي ستخوضها الأندية قليل جدا، لن يطور من المستوى الفني للاعبين، ولن يكون محكا حقيقيا يفرز عناصر تدعم المنتخبات الوطنية.

فتسعة أندية ستلعب 8 مباريات فقط وستكون خارج المسابقات، بينما ستخوض الفرق المتأهلة للدور النهائي 18 مباراة، وهو عدد أيضا غير كاف.

إلغاء مباريات

اعتماد آلية المجاميع الثلاث ترتب عليه إلغاء أربعة أدوار من الدوري السابق، شملت مصاريف كبيرة للأندية من سفر وأجور فنادق وحكام، ذهبت أدراج الرياح.

انسحابات الأندية

انسحاب 5 أندية من الدوري، وهي الكرخ والديوانية وزاخو والسماوة والقاسم، يعني أن حوالي 150 لاعبا باتوا خارج المنافسات، وسيبقون موسما كاملا بعيدا عن المشاركة، وكذلك تعطل خمسة أجهزة فنية تشرف على تدريب الفرق المنسحبة.

 كما أن تلك الأندية ترتبط بلاعبين وعقود سنوية وتسوية عقودهم ستدخلها بتفاصيل معقدة.

نهاية الموسم

التوقيت المحدد لعمر الدوري لا يتوافق مع الموعد المحدد بوقت سابق، وبعض اللاعبين المحترفين سيدخلون بإشكالات مع أنديتهم حول قيمة العقود المالية، وحتى اللاعبين المحليين.

وبالتالي يجب أن تكون هناك تسوية مالية يصادق عليها الاتحاد، تكون هي المعيار الحقيقي لحفظ حقوق اللاعبين والأندية معا دون أن يلحق الظلم بأي طرف، والحال ينطبق كذلك على الأجهزة الفنية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان