

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
بدأ فريق طرابلس الدور الثاني من الدوري اللبناني بشكل مهزوز، فتعادل مع الشباب الغازية والأخاء الأهلي المهددين بالسقوط إلى الدرجة الثانية بنفس النتيجة (1 – 1)، وسقط أمام شباب الساحل 2 – 3، قبل أن يستعيد توازنه نسبياً، الأسبوع الماضي، بفوز خجول على التضامن صور (2 – صفر) في الجولة ال 16.
وأثارت النتائج الأخيرة القلق لدى مشجعي الفريق الشمالي، الذين روادتهم أحلام كبيرة بعدما أنهى فريقهم الدور الأول في المركز الرابع، بفارق ثلاث نقاط فقط عن الأنصار المتصدر.
ولكن مدرب الفريق اسماعيل قرطام لم تفاجئه بداية "سفير الشمال" في الإياب، وذلك لأسباب عدة شرحها في هذا الحوار مع "كوورة":
• ما هي أسباب البداية المهزوزة لطرابلس في الدور الثاني للدوري ؟
ان البداية المهزوزة لفريقنا في الإياب لم تفاجئني، بالنظر إلى قلة خبرة لاعبي طرابلس، وعدم درايتهم في التعامل مع الضغوط، خصوصاً بعدما تحول هذا الموسم، من فريق ينتظر الجولة الأخيرة من الدوري لمعرفة مصيره، إلى منافس على اللقب.
ومن بين الأسباب التي أدت لتراجع متسوى فريقنا في بداية الإياب، المردود المتواضع لأجانب الفريق، وبعدهم عن مستواهم في الدور الأول. وبرأيي أن الدور الثاني سيكون صعباً على فريق طرابلس، وخصوصاً انه سيخوض أول 6 مباريات من هذا الدور خارج أرضه، بعيداً عن جمهوره وملعبه.
• كيف ستتعامل كمدرب مع هذا التراجع في أداء الفريق ؟
تحدثت مع اللاعبين، طالباً منهم التركيز والتروي وعدم استعجال الفوز، لأن الحماسة لا تكفي في كرة القدم، ولا تعطي النتائج المطلوبة من دون استخدام العقل.
• هل أنت راض عن أداء طرابلس في المباراة الأخيرة مع التضامن صور؟
كنت راضياً عن النتيجة، لكن لم أكن لم يكن راضياً عن العرض، على رغم فوز فريقنا على التضامن صور بهدفين دون رد على أرض الأخير. أنا لا أريد ثلاث نقاط بالصدفة، بل نتيجة جهد واستحقاق، وقد شرحت ذلك للاعبين بعد المباراة.
• ما هي توقعاتك للمباراة المقبلة مع الراسينج؟
أنا مرتاح لأجواء الفريق قبل المباراة المقبلة مع الراسينج الأحد في الجولة السابعة عشرة، ولا سيما ان الفريق المنافس، سيخوض المباراة تحت عبء الضغوط الملقاة على عاتق لاعبيه الذين يتهددهم خطر الهبوط إلى الدرجة الثانية. وبالإضافة إلى ذلك فان المساحة الواسعة لملعب برج حمود تناسب لاعبينا.
• ما هي أبرز الصعوبات التي تواجهك في عملك مع الفريق؟
ان التعامل مع لاعبي طرابلس يتطلب دراية وعناية، بالنظر إلى وضعهم الاجتماعي الصعب، فمعظمهم من بيئة فقيرة، وهم يعانون أوضاعاً صعبة على المستويين المعيشي والنفسي، ما يدفعني إلى لعب دور الأب والمدرب في الوقت عينه.
• هل ستبقى مع فريق طرابلس الموسم المقبل؟
أنا باق مع طرابلس مبدئياً، على رغم العروض التي وردتني من لبنان وخارجه، وأخطط حالياً لتوسيع الجهاز الفني للفريق بمدرب مساعد يعاونني ضمن الكادر الذي يضم أيضاً وارطان غازاريان، ومدرب الحراس بسام جرايحي.
• كيف تقيم مستوى طرابلس عموماً في الدوري الحالي؟
مطمئن لمسيرة الفريق، ومتأكد من أن المواسم المقبلة ستكون واعدة لطرابلس، خصوصاً بعد أن نجحنا في صنع "انقلاب كروي"، بعدما تحولنا من فريق بعيد عن الاستقرار والثبات ومهدد بخطر الهبوط، إلى رقم صعب ومنافس على لقب الدوري، بفضل استراتيجية الاعتماد على اللاعبين الشباب من ابناء النادي. والأن لدينا في الفريق 24 لاعباً لديهم القدرة على اللعب كأساسيين مسلحين بالثقافة الكروية وروح التعاون ومحبة بعضهم البعض.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



