إعلان
إعلان
main-background

قرار صارم كان سيمنع ميسي من تمثيل الأرجنتين

حسين حمدي
13 يوليو 202611:26
Argentina v Switzerland: Quarter Final - FIFA World Cup 2026Getty Images

أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عن تطبيق لائحة صارمة جديدة تمنع اللاعبين الذين يغادرون البلاد إلى أندية خارجية دون توقيع عقود احترافية محلياً من تمثيل المنتخبات الوطنية.

ووفقا لشبكة "sportbible"، فإن هذا القرار كان سيحرم الأسطورة ليونيل ميسي من اللعب لمنتخب الأرجنتين لو جرى تطبيقه في وقت سابق.

يأتي هذا القرار في الوقت الذي تأهل فيه أبطال العالم إلى الدور نصف النهائي لمواجهة مرتقبة أمام إنجلترا في أتلانتا، بعد الفوز على سويسرا بنتيجة 3-1 في الأشواط الإضافية، حيث يسعى منتخب الأرجنتين لتحقيق لقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، بقيادة نجمه ليونيل ميسي الذي سجل 8 أهداف في مشاركته السادسة القياسية بالبطولة.

وكان ميسي قد سجل بداية ظهوره في المونديال قبل 20 عاماً، لينجح في تسجيل رقم قياسي بإحراز 21 هدفاً في تاريخ المسابقة، لكنه بموجب هذه اللائحة الغريبة، لم يكن ليسجل هذا التاريخ مع الأرجنتين لو كان لاعباً صاعداً في الوقت الحالي.

وأكد الاتحاد الأرجنتيني أن السياسة الجديدة التي تم الإعلان عنها في فبراير الماضي، تحظر استدعاء أي لاعب للمنتخبات الوطنية إذا انتقل إلى الخارج دون إبرام عقد احترافي في موطنه الأرجنتين، وذلك بهدف حماية الأندية المحلية عند رحيل مواهبها الشابة.

وتسمح القوانين في الأرجنتين للاعبين بتوقيع عقود احترافية عند بلوغ سن 16 عاماً، وجاء تحرك الاتحاد الأرجنتيني لحظر الاستدعاءات بسبب عدة حالات مؤخرة شهدت تطبيق قانون "سلطة الأبوة" في البلاد، والذي يمنح أولياء الأمور الصلاحية الكاملة لتحديد مصير العقد الاحترافي الأول للاعب، ما يجعل النادي الذي تولى تدبير وتطوير الموهبة يحصل على رسوم تطوير فقط بدلاً من قيمة صفقة انتقال كاملة.

ويسعى مسؤولو الاتحاد الأرجنتيني للحد من هذه الظاهرة، حيث صرح خافيير مينديز كارتييه، مدير منتخبات الشباب في الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، قائلاً: "بقرار من رئيسنا ولجنته التنفيذية، تسعى إدارة الاتحاد الأرجنتيني دائماً إلى الدفاع عن مصالح الأندية التي تطور اللاعبين. أي شخص لا يفهم هذا ويختار استخدام الحقوق الأبوية للهجرة، لن يتم استدعاؤه لأي منتخب وطني".

وكان ميسي قد نشأ في صفوف نيولز أولد بويز في روزاريو، قبل أن ينضم إلى أكاديمية "لاماسيا" الشهيرة بنادي برشلونة وهو في الثالثة عشرة من عمره، وهو الانتقال الذي لو حدث اليوم لحرمه من تمثيل بلاده نهائياً.

وينطبق هذا السيناريو أيضاً على إيميليانو مارتينيز حارس مرمى الأرجنتين، الذي غادر قطاع الشباب بنادي إنديبندينتي ليوقع مع آرسنال الإنجليزي في عام 2010 دون عقد احترافي محلي.

وبالمثل، انضم جيوليانو سيميوني، نجل دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، إلى النادي الإسباني في عام 2019 بعد فترة قضاها في أكاديمية ريفر بليت، دون أن يوقع على اتفاق احترافي في الأرجنتين.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان