Getty Imagesكشفت تقارير صحفية إسبانية في الساعات الماضية، عن إمكانية استحواذ سيرخيو راموس على نادي إشبيلية، الفريق الذي شهد بداياته الكروية قبل انتقاله التاريخي إلى ريال مدريد.
المدافع الأندلسي، البالغ من العمر 39 عامًا، عاد إلى إسبانيا بعد نهاية تجربته مع مونتيري المكسيكي بهدف مواصلة مسيرته في أوروبا، واضعًا نصب عينيه احتمال العودة إلى حسابات مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي قبل كأس العالم، إضافة إلى الرغبة في توديع الملاعب وهو داخل القارة الأوروبية.
لكن هذا السيناريو قد يصطدم بعقبة قانونية كبيرة، في حال مشاركته الفعلية في شراء نادي إشبيلية، إذ سيُحرم حينها من اللعب في الدوري الإسباني. السبب يعود إلى ما يُعرف بـ(قانون مكافحة تضارب المصالح) أو ما يُسمى إعلاميًا بـ(قانون مكافحة بيكيه)، وهو بند أُدرج ضمن قانون الرياضة الصادر عن المجلس الأعلى للرياضة الإسباني، إضافة إلى لوائح الاتحاد الإسباني لكرة القدم منذ فبراير 2025، بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
وجاء هذا التعديل القانوني على خلفية قضية جيرارد بيكيه، حين تدخل بصفته لاعبًا نشطًا في وساطة تجارية بين الاتحاد الإسباني والجهات السعودية لنقل كأس السوبر الإسباني إلى السعودية مقابل عمولات مالية.
ولمنع تكرار مثل هذه الحالات، تم إقرار بند يمنع أي رياضي محترف من امتلاك مصالح تجارية مباشرة أو غير مباشرة في مسابقات يشارك فيها، حفاظًا على النزاهة وتكافؤ الفرص.
وبموجب هذا القانون، فإن امتلاك راموس لنادٍ إسباني سيمنعه من اللعب في دوري الدرجة الأولى أو الثانية، ما يعني استحالة عودته إلى الليجا كلاعب في حال إتمام صفقة الاستحواذ.
وفي هذه الحالة، سيكون أمام قائد ريال مدريد السابق خيار وحيد لمواصلة مسيرته، وهو اللعب خارج إسبانيا، ضمن أي دوري أوروبي آخر.
قد يعجبك أيضاً



