إعلان
إعلان
main-background

قائد شباب خانيونس لكووورة: لم نتوقع الفوز بالدوري الفلسطيني

أشرف محمد
20 مارس 201811:12
حسن حنيدق

 لم يتوقع أحد أن يكون فريق شباب خانيونس، بطلاً للدوري الفلسطيني الممتاز لأندية قطاع غزة، للموسم الكروي 2017-2018، وقبل جولة على نهاية المسابقة، ليضيف النجمة الثانية لرصيده بعد موسم 2011.

فالفريق الذي عانى من مشاكل إدارية طاحنة قبل انطلاق المسابقة كادت أن تعصف به، وخرج من صفوفه عدد من النجوم، عاد بقيادة المدرب الشاب محمد أبو حبيب، عاد بقوة وقدم مستوى مميز، حتى وصل إلى التتويج باللقب.

" كووورة" التقى بقائد الشباب ومايسترو الفريق، حسن حنيدق "37 عاما"، الذي تحدث عن الموسم المثير الذي انتهى بالتتويج باللقب في الحوار التالي:

كيف ترى هذا الإنجاز الكبير؟

فرحتنا كبيرة، لأن ما تحقق هذا الموسم أقرب إلى أن يكون معجزة حقيقة، في زمن غابت فيه المعجزات، لكن بالروح والإصرار والتحدي وصلنا إلى منصة التتويج.

 كيف قلبتم التوقعات التي استبعدتكم من المنافسة على اللقب؟

بالفعل نحن لم نكن من المرشحين للفوز بلقب الدوري الفلسطيني، فكل الظروف قبل انطلاق الدوري كانت ضدنا، الأمر الذي انعكس على أجواء تحضيرات الفريق للموسم الجديد، إضافة لرحيل نخبة مميزة من اللاعبين، خاصة هداف الفريق التاريخي محمد بركات، وأفضل جناح في الدوري عمر أبو عبيدة، والحارس المخضرم حسين البطراوي ، لكن رغم ذلك كان المطلوب هو الحفاظ على تاريخ وعراقة النادي وهو ما تحقق. 

 هل توقعتم الفوز باللقب؟

قبل بداية الموسم كانت التوقعات بتواجدنا في مراكز متقدمة وسط اللائحة، وبصراحة أكثر لم يطرح موضوع المنافسة على لقب الدوري على الإطلاق، لأن الظروف وقتها كانت صعبة، لكن الشباب رغم ما مر به من أزمات إلا أنه يبقى من الفرق التاريخية المميزة التي تعرف كيف تتعامل مع الأزمات.

 ومتى شعرتم بأن الشباب قادر على المنافسة هذا الموسم؟

بصراحة بدأنا التفكير في هذا الأمر مع انتهاء مرحلة الذهاب، وتواجد الفريق في المركز الثاني، خلف الصداقة المتصدر بفارق نقطتين، وازداد طموحنا أكثر بعد استهلال مرحلة الإياب بفوز كبير على الصداقة، واعتلاء الصدارة للمرة الأولى، وهنُا بدأت مرحلة جديدة لنا في الدوري.    

 ألم يكن الفوز على الصداقة مفاجأة؟

 على الإطلاق، فهذا الفوز كان هدفنا، فنحن كُنا على يقين من أن الفوز على الصداقة بـ 6 نقاط، وأن تحقيقه سيسهل علينا إكمال باقي المشوار، وهذا ما تحقق فنحن انطلقنا بقوة والصداقة المرشح الأول للاحتفاظ بلقبه بدأ يتعثر ويتراجع.

 وكيف تعاملتم مع تأثير غياب الثلاثي المخضرم؟

بالتأكيد كان من الصعب علينا أن نلعب في غياب الثلاثي محمد بركات وعمر أبوعبيدة وحسين البطراوي، لكن ربما كان القدر يؤخر لنا الخير، فالفريق كان يعول كثيرا على بركات وتألقه وقيادته للخط الأمامي، لكن مع خروجه تغيرت فلسفة الفريق وأصبحنا نعتمد على الرباعي الهجومي حازم شكشك وأمجد أبو شقير وخالد القوقا ورفيق عاشور، وهم سجلوا غالبية أهداف الفريق، وهو ما يعني أن الفريق على صعيد الشق الهجومي استفاد كثيراً من هذا الغياب، رغم قيمة بركات كمهاجم لا يمكن تعويضه.

 وخروج بركات كما قلت غير تماماً طريقة وأسلوب لعب الفريق، ونفس الأمر بالنسبة لأبوعبيدة لكن بدرجة أقل، وإن اختلف الأمر على اعتبار أن أبو عبيدة كان صفقة من الخارج وليس من أبناء النادي.

 مع نهاية كل موسم يدور الحديث عن موعد اعتزالك.. كيف ترى ذلك؟

دعونا الآن نعيش فرحة الفوز بلقب الدوري، وبعد ذلك نتحدث عن ذلك، فالمهم أن الشباب حقق ما أسعد جماهيره، وهُنا لابد من توجيه كل التحية لإدارة النادي وجماهيره العظمية، وللجهاز الفني، وجميع أفراده من أبناء النادي، على ما بذلوه من جهد مميز من أجل أن يصل الفريق لهذه المكانة الكبيرة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان