إعلان
إعلان
main-background

قاعدة رونالدو

فرح سالم
13 يناير 201711:05
1608180748

لأنه رونالدو كان لابد أن ينهي عام 2016 بطريقة استثنائية، رافعاً فيها كأس بطولة العالم للأندية مع زملائه في الفريق، ولأنه رونالدو كان لا بد أن يبدأ عام 2017 أيضاً بطريقة استثنائية وهو يرفع جائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2016، وبين اليابان وزيورخ يبقى رونالدو هو العنصر المشترك في حضرة الذهب والمجد.

قالوا عنه الكثير وحاربوه كثيراً وما زالوا يحاربونه، ولكنه لا يلتفت إليهم، كل ما في عقله هو أن يستمر في تطوير نفسه وتحقيق المزيد من النجاح على الصعيد الجماعي قبل أن يكون على الصعيد الشخصي، لذلك هو اليوم ناجح بكل المقاييس، لأن شعاره هو العطاء بكل إخلاص وتفانٍ، ولأنه يعلم أن ألسنة الناس لن تسكت أبداً، فهذه هي الحياة، حرب مستمرة على الناجحين، ولكن المهم هو ألا يتأثر الناجح، والأهم أن يبهرهم كل مرة بنجاح جديد، هذا هو أفضل رد وهذا ما يجب أن يقتنع به أي رياضي، وأن يتبنى في داخله قاعدة رونالدو للنجاح.

قد لا يملك رونالدو موهبة زيدان عندما كان لاعباً، ولا مراوغات مارادونا، ولكنه سعى إلى الوصول للقمة من خلال جهده وتدريبه المستمر على ذلك، وتطوير ما يملك من إمكانيات.

لذلك عليك عزيزي الرياضي أن تؤمن بنفسك وبإمكانياتك وتنطلق للأفضل، من خلال تطبيق قاعدة رونالدو.

**نقلا عن صحيفة الرؤية الاماراتية 

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان