


فقبل انطلاق كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، التي جرت في الجابون، يناير/ كانون الثاني الماضي، تعرض المنتخب المغربي لسوء حظ ملحوظ، بإصابة 4 من نجومه، هم نور الدين امرابط، ويونس بلهندة، وأسامة تنان، وسفيان بوفال.
وما زاد الطين بلة أن هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب، استبعد حكيم زياش من حساباته، ما أثار الجدل حول صحة القرار.
ورغم حالة اليأس التي سيطرت على الجماهير المغربية قبل البطولة، إلا أن المنتخب أفرز عددا من العناصر المهمة التي عوضت الغائبين، وأصبحت ركائز أساسية فيما بعد، ويعتبر فجر أحد هؤلاء اللاعبين.
وتحول فجر، المحترف بصفوف ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، للنجم الأول داخل صفوف الأسود، ليؤكد أن المستوى الفني الرائع الذي قدمه في البطولة القارية، وحصوله على لقب رجل المباراة في مناسبتين، لم يكن من قبيل الصدفة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



