إعلان
إعلان
main-background

فليك يسعى لمعادلة إنجاز ديرفال.. وسانشيز يستهدف كتابة التاريخ

dpa
08 أبريل 202204:59
فليكEPA

تمثل قيادة المنتخبات في بطولات كأس العالم حلما كبيرا لأي مدرب كونها البطولة الأبرز في عالم الساحرة المستديرة، ويشهد مونديال قطر مشاركة العديد من المدربين للمرة الأولى في تاريخ البطولة الأعرق.

ومن بين 29 منتخبا تأهلت حتى الآن إلى المونديال القطري، بانتظار تأهل المنتخبات الـ3 الباقية في حزيران/يونيو المقبل، سيخوض 17 منتخبا البطولة بقيادة فنية لم يسبق لها المشاركة في المونديال على مقعد المدير الفني.

وسلط الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي، الضوء على هؤلاء المدربين، ومن بينهم هانز فليك المدير الفني للمنتخب الألماني وفيليكس سانشيز مدرب قطر.

معادلة إنجاز ديرفال

بدأ هانز فليك مسيرته التدريبية الحافلة وهو لا يزال لاعبا؛ ففي 1996 وخلال لعبه لفريق فيكتوريا بامينتال الألماني، تلقى فليك عرضا ليكون مدربا للفريق في نفس الوقت.

وبعد 4 سنوات من العمل المزدوج مع هذا الفريق كلاعب ومدرب، انتقل فليك إلى تدريب هوفنهايم.

وبعد رحيله عن هوفنهايم في تشرين الثاني/نوفمبر 2005، عمل فليك لفترة قصيرة مدربا مساعدا بفريق ريد بول سالزبورج النمساوي قبل انتقاله للعمل ضمن الطاقم المعاون للمدرب يواكيم لوف في المنتخب الألماني.

وكانت الشراكة بين لوف وفليك مثمرة بالفعل حيث توج المنتخب الألماني بلقب كأس العالم 2014 بالبرازيل، قبل أن ينتقل فليك للعمل مديرا رياضيا للاتحاد الألماني، وهو المنصب الذي شغله حتى كانون الثاني/يناير 2017 .

وبعدها بعامين، عاد فليك للعمل كمدرب مساعد ولكن هذه المرة كانت برفقة الكرواتي نيكو كوفاتش في تدريب بايرن ميونخ.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-03%2f2022-03-28%2f2022-03-28-09855385_epa

ومع رحيل كوفاتش عن تدريب الفريق في تشرين الثاني/نوفمبر 2019، تم تصعيد فليك لمنصب المدير الفني بشكل مؤقت ثم بشكل دائم بعد إثبات كفاءته.

وقاد فليك الفريق لواحدة من أنجح الفترات وفاز معه بـ7 ألقاب من بينها ثلاثية (الدوري والكأس بألمانيا ودوري أبطال أوروبا) في موسم 2019-2020.

ورغم هذا النجاح مع بايرن، والذي أدى لفوزه بجائزة أفضل مدرب في أوروبا، لم يتردد فليك في قبول تدريب المنتخب الألماني لتكون المرة الأولى التي يكون فيها مديرا فنيا للفريق، وذلك خلفا للمدرب يواخيم لوف الذي رحل عن المنصب بنهاية مسيرة الفريق في كأس أمم أوروبا (يورو 2020) التي أقيمت في منتصف العام الماضي.

وكانت الانتقادات الموجهة للمنتخب الألماني ولوف منذ فشلهما في مونديال 2018 بروسيا ظروفا مثالية لبدء عمل فليك مع الفريق.

واستنسخ فليك نجاحه مع بايرن إلى المنتخب الألماني وقاد الفريق لمونديال 2022 حيث حقق الفوز في 8 من بين 9 مباريات قاد فيها الفريق حتى الآن.

ويتطلع فليك إلى النجاح في المونديال القطري كأول بطولة كبيرة يقود فيها المانشافت لمعادلة إنجاز يوب ديرفال الذي كان آخر مدرب يقود المانشافت للقب في أول بطولة يقود فيها الفريق.

كتابة التاريخ

تطورت الخطط الطموحة لقطر؛ البلد المضيف لمونديال 2022، بالتزامن مع الصعود التدريجي لفيليكس سانشيز، الذي جاء إلى قطر في عام 2006 للعمل في أكاديمية "أسباير" للتفوق الرياضي، وساعد في بزوغ الجيل الموهوب من اللاعبين الذين يشكلون الآن العمود الفقري للمنتخب القطري، ومن بينهم اثنان من أكبر نجومهم، أكرم عفيف والمعز علي.

وبعد 7 سنوات في "أسباير"، تولى سانشيز قيادة منتخب قطر للشباب (تحت 19 عاما) وحقق نجاحا كبيرا بشكل فوري، حيث قاد الشباب الموهوبين إلى لقب بطولة آسيا (تحت 19 عاما) في 2014، وسجل عفيف وعلي 7 أهداف خلال البطولة.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-12%2f2021-12-15%2f2021-12-15-09643780_epa

وتكرر النجاح مع المنتخب الأول خلال بطولة كأس آسيا 2019 بالإمارات، عندما تولى سانشيز قيادة الفريق خلفا للأورجواياني خورخي فوساتي، وأنهى الفريق البطولة بفوز تاريخي مثير للإعجاب على نظيره الياباني في النهائي.

وحرص سانشيز، الذي كان في الماضي مدربا لفريق الشباب بنادي برشلونة، على وضع لاعبيه في الاختبار ببيئات مختلفة، وقادهم في كوبا أمريكا 2019، وتعادل الفريق خلالها مع منتخب باراجواي.

كما وصل سانشيز مع الفريق إلى المربع الذهبي لبطولة الكأس الذهبية لأمم اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي).

وكذلك قاد الفريق للفوز بالمركز الثالث في بطولة كأس العرب 2021، والتي كانت بمثابة اختبار للملاعب والمرافق في قطر قبل مونديال 2022.

ومع مرور 15 عاما من الاستعدادات الجادة تحت قيادته، ستكون كأس العالم 2022 تتويجا لرحلة طويلة ومثمرة لسانشيز

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان