

انتهى الموسم الثالث من برنامج الابتعاث السعودي، لتطوير مواهب كرة القدم التابع لوزارة الرياضة، والذي أقيم بمدينة سولو الإسبانية.
وأجرى كووورة حوارا مع غسان فلمبان، مدير إدارة الإعلام والاتصال بالبرنامج، للحديث عن أبرز مكتسبات الموسم الثالث.
وإلى نص الحوار:
هل حقق برنامج الابتعاث أهدافه بعد نهاية الموسم الثالث؟
نعم، أهداف البرنامج تتمحور حول إعداد جيل مميز من اللاعبين، قادر على خدمة المنتخبات الوطنية، ومن أجل ذلك يتم تجهيز اللاعبين للاحتراف.
هذا الموسم نجحنا في تصدير عدة مواهب إلى أندية أوروبية، وهذا يعتبر نجاحًا للبرنامج، كما أن نتائج السنتين الماضيتين ظهرت في عودة عدة لاعبين إلى أنديتهم في أرض الوطن، حيث استطاعوا إثبات أنفسهم وحجزوا مراكز أساسية مع الفريق الأول.
ما أبرز الاختلافات بين الموسم الحالي والموسمين الماضيين؟
إحصائيًا، الاختلاف الأكبر هو عدد المواهب التي تم تصديرها إلى الأندية الأوروبية، بالإضافة إلى عدد اللاعبين المستفيدين من البرنامج، حيث بلغ عددهم 65 لهذا الموسم، مقارنة بـ42 للموسم الماضي.
كما أصبح البرنامج يتمتع بشهرة في الوسط الرياضي الأوروبي بعد 3 سنوات من العمل الدؤوب، كل هذا جعل الموسم الثالث هو الأفضل حتى الآن، ونطمح للمزيد من التطور في الموسم المقبل.
كم عدد اللاعبين الذين خاضوا تجارب احترافية في الأندية الأوروبية؟
هذا الموسم وقع 15 لاعبًا على عقود احترافية مع عدة أندية أوروبية، بالإضافة لاعبيْن وقعا المواسم الماضية، ليصل العدد الإجمالي إلى 17 لاعبًا.

وهل انتهت عقودهم مع نهاية موسم برنامج الابتعاث؟
هم الآن لاعبون لأنديتهم الأوروبية، والأغلبية عقودهم سارية إلى نهاية 2023، لكن البرنامج يعكف على متابعة مستواهم، وتقديم المساعدة لهم إن كانوا في حاجة إليها، لتسهيل جوانب الحياة عليهم في أوروبا.
وما أبرز إيجابيات تصدير اللاعبين للأندية الأوروبية؟
أبرز الإيجابيات، هي تطوير مهاراتهم وصقل موهبتهم في مدارس أوروبية مختلفة، وتأقلمهم مع أجواء الاحتراف وتعلمهم أساليب حياة ولغات جديدة.
هؤلاء اللاعبون سيعودون لأرض الوطن وهم يحملون هذه التجارب الغنية معهم، وهذا ما سيثري كرة القدم والرياضة عمومًا في المملكة.
وما أهم الاتفاقيات التي وقعها البرنامج هذا العام؟
لدينا اتفاق تعاون مع عدة أندية عالمية، منها "فالنسيا وريال سوسيداد وناستيك دي تاراجونا في إسبانيا، وليجيا وارسو (بولندا)، وأولمبياكوس (اليونان)، ودينامو زغرب (كرواتيا).
وتضمن هذه الشراكات خدمات مثل: مباريات ودية خلال الموسم - المشاركة في البطولات - تجارب الأداء وبرامج المعايشة - دعم الخدمات الفنية والطبية - استخدام مرافق الشركاء، و كل اتفاقية لها مدة مختلفة.
وهذه الاتفاقيات تشمل برامج المعايشات ودعم الخدمات الفنية والطبية، فهي تضم أعضاء الجهاز الفني السعوديين.

وما مدى اهتمام وسائل الإعلام الأجنبية بالبرنامج؟
هناك اهتمام من الصحف الإسبانية والعالمية بالبرنامج، خاصة بعد انتقال هذا العدد الكبير من اللاعبين، إلى عدة أندية أوروبية.
والبرنامج معروف بسمعته الطيبة في الصحافة الأوروبية، كما أن إقامة كأس الأبطال الدولية ومشاركة أندية كبيرة فيها مثل ريال مدريد وليفربول، ساعد على التعريف بالبرنامج.
هل سيكون هناك موسم رابع لبرنامج الابتعاث؟
نعم، نحن نتطلع للموسم الرابع، وسنبدأ الإعداد له الشهر المقبل، من أجل تحسين المستوى للخروج بنجاحات أكبر.
ختاما.. كيف يتم ترشيح الأسماء للانضمام للبرنامج ؟
يجب أن يكون (المرشح) ضمن الفئة العمرية بين 18-20 سنة، وأن يتجاوز تجارب الأداء (اللياقي والفني)، وأن يتجاوز الاختبارات الذهنية، إلى جانب توصيات مدربي ومشرفي الفئات السنية في الأندية.
ويعتمد البرنامج على قائمة اللاعبين ومعلوماتهم المقدمة من الاتحاد السعودي لكرة القدم، إلى جانب قائمة تفصيلية عن اللاعبين مقدمة من الأندية السعودية.


قد يعجبك أيضاً



