Reutersبدأت فرنسا مباراة أخرى بشكل متواضع في بطولة أوروبا لكرة القدم 2016 على أرضها، لكن النهاية كانت مختلفة تمامًا كالمعتاد في هذه النهائيات بعدما فازت 2-1 على أيرلندا وتأهلت لدور الثمانية، أمس الأحد.
لكن يدرك لاعبو فرنسا، ضرورة التحلي بسرعة أكبر، وعدم الاعتماد فقط على الحظ والصحوة في الدقائق الأخيرة.
ووجدت فرنسا، نفسها في مأزق مبكر، عندما ارتكب بول بوجبا، مخالفة ضد شين لونج، لتحتسب ضده ركلة جزاء سجل منها روبي برادي الهدف الأول لأيرلندا بعد مرور دقيقتين فقط.
لكن التغييرات الفنية بين الشوطين باقتراب أنطوان جريزمان من أوليفييه جيرو في المقدمة، منحت أصحاب الضيافة أفضلية هجومية كما اكتسبوا سرعة إضافية بنزول البديل كينجسلي كومان.
وقال جريزمان، الذي سجل هدفي فرنسا في الدقيقتين 58 و61: "أخبرنا أنفسنا بضرورة التحرك بنشاط أكبر لأن الهزيمة كانت ستجعلنا أضحوكة".
وأضاف "نلعب الدقائق الأولى بشكل سيء جدا ويجب أن نتحسن في إدارة المباريات لأننا لن نفلح بهذه الطريقة في كل مرة".
ولم يبد ديميتري باييه، قلقا لكنه اعترف بأن فرنسا مطالبة ببذل جهد أكبر في بدايات المباريات.
وقال باييه "أعرف أن أمامنا فرصة للتعويض لكن انسجامنا يظهر فقط في الشوط الثاني".
وعن رد فعل اللاعبين بين الشوطين أمام أيرلندا، قال الظهير المخضرم باتريس إيفرا: "شعرنا بالإحباط والغضب، لكن لم نكتف بالصراخ بين الشوطين بل تحملنا المسؤولية في الشوط الثاني".
وفي المباراة الافتتاحية لعبت فرنسا الشوط الأول بشكل باهت واحتاجت لهدف باييه في الدقيقة 90 لتفوز 2-1 على رومانيا.
ثم فازت 2 ـ صفر على ألبانيا بهدف لجريزمان في الدقيقة 90 وآخر لباييه في الدقيقة السادسة بالوقت المحتسب بدل الضائع.
وفضل الحارس والقائد هوجو لوريس الإشارة، إلى القوة الذهنية لفريقه الذي سيلاقي إنجلترا أو أيسلندا في دور الثمانية يوم الإثنين المقبل.
وقال لوريس: "أشعر بقوة التشكيلة وهذا الشعور ليس مرتبطا بمباراة أيرلندا فقط".



