إعلان
إعلان
main-background

فانلي لكووورة: مباراة الراسينج أكدت عودة الروح إلى الصفاء

KOOORA
26 فبراير 201510:24
باهيتار فانلي

استعان فريق الصفاء بخبرة المدرب التركي ــــ الألماني باهتيار فانلي، لإنقاذه من دوامة العروض والنتائج المهزوزة التي يعاني منها هذا الموسم، حيث عجز "الأصفر" عن تقديم صورته المعهودة كمنافس شرس على الألقاب والبطولات المحلية.

ومنذ بداية مسيرته مع الصفاء، مطلع الدور الثاني من الدوري اللبناني، بدت ملامح التحسن على أداء الفريق الذي يضم نخبة من اللاعبين المحليين، وتجلى ذلك من خلال النتائج، بقيادة فانلي الذي يعرف الكرة اللبنانية جيداً بعدما سبق له تدريب العهد قبل موسمين.

ففي 4 مباريات خاضها الصفاء مع فانلي حتى الآن، فاز في مباراتين على الساحل ( 1- صفر) والراسينج (3 – 1)، وتعادل مع الأخاء (صفر ـــــ صفر) والتضامن صور (1 – 1).

وفي تصريح لـ كووورة أعرب فانلي، الذي عمل ضمن الجهاز الفني لمنتخب تركيا في مونديال 2002، عن ثقته في قدرة لاعبي الصفاء على تقديم نتائج أفضل في الجولات المقبلة من الدوري.

وقال: "لاعبو الصفاء لديهم طاقة كبيرة، وإمكانات عالية، لكنني أعمل حالياً على إيجاد توليفة متجانسة للفريق. وهذا أمر مهم جداً من أجل تحسين النتائج".

ولفت فانلي الى ان "الأهم حالياً بالنسبة إلى الصفاء، هو تحسين مركز الفريق في الترتيب، بعد أن تقلصت آماله بإحراز لقب الدوري".

وأبدى ارتياحه لأداء الصفاء في المباراة الأخيرة مع الراسينج حيث لعب الفريق بروح عاليه، وحقق فوزاً كان بحاجة اليه معنوياً أيضاً، لأن اللاعبين بحاجة إلى الثقة بإمكاناتهم وقدراتهم.

وكشف فانلي عن رؤيته لتطوير فريق الصفاء، في حال استمر معه في الموسم المقبل. وقال: "أملك تصوراً شاملاً للفريق، يلحظ أيضاً الاهتمام بالفئات العمرية، من أجل توفير قاعدة جيدة للفريق الأول". وتابع: "يوجد في الصفاء منشآت خاصة وشريحة كبيرة من اللاعبين الشباب الموهوبين في الفريق الأول والفئات العمرية، بالإضافة إلى إدارة نشيطة. وكل ذلك يساعد المدرب في مهمته. وأنا تحدثت مع الإدارة في هذه الأفكار، وقد أظهرت رغبة كبيرة في السير باي خطة تطوير، تصب في مصلحة الفريق الأول".

وأشار فانلي الى انه يدرب فريقه عبر حصتين يومياً، لكن المشكة في التدريبات الصباحية تكمن في تغيب بعض اللاعبين لارتباطهم بجامعاتهم وبأعمالهم".

وأكد فانلي ان "اللاعب اللبناني يملك امكانات ممتازة، ومن الضروري مساعدته على تنمية قدراته، وهو قادر على الاحتراف ليس في الدول العربية فقط، بل في أوروبا أيضاً، وسبق لأكثر من لاعب ان خاض مثل هذه التجربة كرضا عنتر ويوسف محمد".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان