


أعلن نادي أبها السعودي، التعاقد مع المدرب البلجيكي سفين فاندنبروك، لتدريب الفريق الأول خلال أول موسمين.
وكرر فاندنبروك وهو يترك الجيش الملكي في منتصف الطريق ما فعله قبله الإسباني كارلوس ألوس الذي كسر عقده مع النادي ليغادر صوب الدوري القطري.
وبين إغراءات رياح وأموال الدوريات الخليجية وتأثيرها على المدربين لتغيير مسارهم بالكامل، تجد إدارة الجيش ومعها أنصار النادي أنفسهم مرغمون على التعايش مع هذا الواقع والبحث سريعا عن بديل بمواصفات استثنائية.
الوعود الوردية
لدى حلوله لتدريب الجيش المكي قادما من تجربة ناجحة ومميزة مع سيمبا التنزاني قبل عامين ونصف، قدم فاندنبروك نفسه على أنه سيحمل لواء هذا النادي وسيربط حاضره بماضيه ليعيده لسابق توهجه مستفيدا من دعم كبير من مسؤولي النادي وأنصاره.
ونجح البلجيكي سفين فاندنبروك في قيادة الجيش الملكي لاستعادة لقب غائب عنه منذ أكثر من 10 سنوات، وهو كأس العرش أمام المغرب التطواني، وقد توج به قبل شهرين من الآن في أكادير.
كما قاد الجيش لنسختين متتاليين من الدوري لاحتلال الصف الثالث، والمشاركة مرة أخرى بالكونفدرالية التي كان قد غاب عنها طويلا، وعادل بالتالي آخر إنجاز لمواطنه والتر ماوس الذي كان بدوره آخر أجنبي توج مع الجيش بلقب الكأس.
هل غدر بالزعيم؟
هذا هو السؤال الذي يتردد داخل النادي والسبب هو أن الجيش الكلكي نشر قبل عدة أيام فقط على موقعه خطابا أشاد من خلاله بمجهودات المدرب وتواعد معه على نسخة أفضل بالدوري المقبل والتأكيد على الاستجابة لكافة مطالبه بعدما حدد خارطة التحضيرات.
كما حدد البلجيكي سفين فاندنبروك قائمة لاعبين لضمهم علاوة على أنه حدد قائمة المغادرين، علما بأنه استفاد الموسم المنصرم تقديرا لعمله من تمديد عقده لموسم إضافي لغاية 2023 بشروط مالية أفصل منها زيادة راتبه وامتيازات موازية إضافية.
أمام كل هذا أتى خبر توقيعه لأبها السعودي لموسمين مفاجئا لمكونات النادي وأنصاره، وبدا لأغلبهم أن فاندنبروك غدر بهم ولم يساير طموحاتهم وقد علقوا آمالا عريضا على طبعته الثالثة لتكون أفضل من سابقتيها.

على خطى ألوس
ما فعله فاندنبروك مع الجيش الملكي لم يكن الإخلال الأول من نوعه ببنود التعاقد، فقد سبقه كارلوس ألوس قبل 3 أعوام وتحديدا حين أعلن الإسباني يوم 10 حزيران/يونيو 2019 رغبته في الانفصال وترك النادي الذي كان يرتبط به بعقد لموسمين ونصف.
وحينها ذهب كارلوس ألوس للتدريب بالدوري القطري، بعد إغراءات مالية لم يقدر على مقاومتها، الأمر الذي أحدث يومها هزة داخل الجيش وفرض عليه التفكير سريعا وجديا في تعويضه لتفادي العودة لما عاشه سابقا من اهتزاز بسبب عدم اسقراره الفني.
لذلك يعود البلجيكي سفين فاندنبروك ليكرر قصة مغادرة ألوس بالحرف، ومعه انطلقت تحركات إدارة الجيش سعيا خلف إيجاد بديل بمواصفات المرحلة التي ينشدها الجميع داخل النادي لعودة نسخة الجيش القوية لواجهة المنافسة.
قد يعجبك أيضاً



