يواصل عملاقا كرة القدم الاسبانية ريال مدريد وبرشلونة اعتمادهما على
يواصل عملاقا كرة القدم الاسبانية ريال مدريد وبرشلونة اعتمادهما على اللاعبين الاجانب من أجل تحقيق النجاحات والانجازات.
لذلك فمن الطبيعي أن يكون اللاعبون أمثال رود فان نيستلروي وويسلي شنايدر وخافيير سافيولا ورونالدينيو وتييري هنري وصمويل إيتو وليونيل ميسي هما أبرز النجوم في ريال مدريد وبرشلونة.
وكانت أكثر الفرق نجاحا في تاريخ نادي اشبيلية الاسباني تعتمد أساسا أيضا على اللاعبين الاجانب. وإن كان في حالة اشبيلية فإن ضم لاعبين جدد لصفوف الفريق يعتمد بشكل كبير على المقايضات أكثر منه اعتمادا على الصفقات باهظة الثمن.
ويمكن قول الشيء نفسه عن أندية ريال سرقسطة وفياريال وأتلتيكو مدريد التي تعتمد بشكل كبير على الاجانب خاصة اللاعبين القادمين من أمريكا الجنوبية.
وكان النادي الوحيد بالدوري الاسباني الذي خالف الاتجاه السائد بضم اللاعبين الاجانب هو فالنسيا.
ويضم فالنسيا سبعة لاعبين أجانب فقط بين صفوفه وهو أقل عدد من اللاعبين الاجانب في فريق واحد بالدوري الاسباني بخلاف نادي أتلتيك بلباو الذي يرفض ضم أي لاعبين أجانب إلى صفوفه من الاساس.
ومعظم اللاعبين الاجانب في فالنسيا من نجوم الصف الثاني المجتهدين لإثبات أنفسهم مثل المدافعين إميليو موريتي وماركو كانييرا.
أما النجوم الكبار في فالنسيا فهم المهاجمون الاسبان ديفيد فيا وديفيد سيلفا وخواكين سانشيز وفيرناندو موريانتس.
ويدير خط الوسط في فالنسيا المخضرمان ديفيد ألبيلدا وروبين باراخا.
لذلك دائما ما يكون لاعبو فالنسيا هم الاكثر عددا بين بقية لاعبي الفرق الاخرى بالمنتخب الاسباني الذي يدربه المخضرم لويس أراجونيس. حيث يستدعي أراجونيس عادة ما بين سبعة وثمانية لاعبين من فالنسيا للانضمام لمنتخب البلاد.
وقال الاسباني كيكي سانشيز فلوريز مدرب فالنسيا هذا الاسبوع: "يبدو أن الاندية الاخرى تضم المزيد من اللاعبين الاجانب .. لكننا نفضل اللاعبين الاسبان بما انهم على دراية تامة بمسابقة الدوري المحلي كما أنهم لا يواجهون أي مشكلة مع اللغة".
وكان المهاجمون الاسبان هم من نجحوا في إعادة فالنسيا إلى خريطة الكرة الاوروبية وخاصة بطولة دوري أبطال أوروبا. وسجل فيسينتي رودريجيز وسيلفا وموريانتس أهداف فالنسيا الثلاثة في مرمى إلفسبورج في مباراتهما بالدور التمهيدي الثالث لدوري الابطال الاسبوع الماضي عندما فاز بلنسية 3/ صفر.
ولم ينجح فالنسيا في إحراز أي ألقاب منذ عام 2004 ولكن توجد موجة من الحماس المتجدد تجتاح إستاد "ميستايا" الان.
في الموسم الماضي واجه فالنسيا سلسلة من إصابات الركبة بين لاعبيه تسببت في إعاقة تقدمه. أما في هذا الموسم، وإذا لم تكن هناك إصابات، فإن فالنسيا يسعى للمنافسة على الالقاب من جديد بفضل لاعبيه الاسبان وليس الاجانب.