إعلان
إعلان

فالفيردي يسير على خطى جوارديولا وإنريكي مع برشلونة

efe
15 فبراير 201909:20
 إرنستو فالفيرديEPA

تحول فبراير ومارس إلى الأبرز في مسيرة مدربي برشلونة، إذ اعتاد هؤلاء على حسم مصيرهم من الاستمرار أو الرحيل في هذين الشهرين.

وكان الإسباني إرنستو فالفيردي، مدرب الفريق الكتالوني، آخر من حسم مصيره رفقة بطل إسبانيا، إذ أعلن برشلونة صباح اليوم الجمعة عن تمديد عقده لمدة موسم آخر، بالإضافة إلى إمكانية التمديد لعام آخر.

وبهذا الشكل يسير فالفيردي على نفس خطى سابقيه، ففي الثامن من شهر فبراير عام 2011 أعطى بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي الحالي، الضوء الأخضر لتمديد عقده مع برشلونة حتى يونيو/حزيران من عام 2012.

وكان الأول من مارس/آذار 2017 أيضا شاهدا على مستقبل لويس إنريكي، المدير الفني الحالي لمنتخب إسبانيا، وتحديدا بعد فوز فريقه بـ 6 أهداف لهدف في المباراة التي جمعته بسبورتينج خيخون على ملعب (كامب نو) بالدوري الإسباني، والذي أعلن فيه هذه المرة أنه سيرحل عن الفريق بنهاية الموسم آنذاك.

إنهاء الجدل

وبعد عدة أشهر حملت الكثير من التوقعات والتكهنات والتساؤلات حول مصير فالفيردي مع برشلونة، وضع كلا الطرفين حدا لذلك اليوم الجمعة.

واستمرارا لمسلسل التساؤلات الذي أثير خلال الفترة الأخيرة حول مستقبل فالفيردي، أدلى الأخير بتصريح بداية العام الحالي، قال فيه "دائما ما أخبرت بأن هناك حالة جيدة من الانسجام مع النادي حول هذه المسألة، لم أخف هذا الأمر".

وتابع: "لدي عقد ساري المفعول والأطر الزمنية التي وضعناها للمضي قدما ما زالت موجودة، ليس لدي ما أخفيه في هذا الشأن".

وكان جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة، أحد داعمي فكرة استمرار فالفيردي مع الفريق، حيث صرح مؤخرا "نحن نثق فيه كثيرا، إنه يقدم عملا رائعا، كما أنه شخص ذكي ويعرف جيدا أسلوب اللعب ويدير المباريات بالطريقة التي تروق لنا".

نتائج جيدة

وفور أن تولى فالفيردي مهمة قيادة الفريق الكتالوني، استطاع تقديم نتائج جيدة ووصل الأمر إلى تتويج برشلونة بثنائية الدوري وكأس ملك إسبانيا وأخيرا السوبر الإسباني، إلا أن سقوط البارسا المدوي أمام روما الإيطالي في إياب ربع نهائي النسخة الماضية من دوري أبطال أوروبا بثلاثية نظيفة وخروجه من البطولة كان بمثابة جرح لم يشف إلى الآن.

وأما بالنسبة إلى الموسم الجاري، وهو الثاني لفالفيردي رفقة برشلونة، فيحتل الفريق المركز الأول بجدول ترتيب الليجا وبفارق 6 نقاط عن أقرب منافسيه، ريال مدريد، هذا بالإضافة إلى الحظوظ التي يتمتع بها في الوصول إلى نهائي كأس ملك إسبانيا أمام الغريم الملكي، وتخطي العقبات المقبلة بالتشامبيونزليج في طريقه نحو اللقب، والتي تُعد أولها أولمبيك ليون الفرنسي.

جدير بالذكر بأن فالفيردي قاد برشلونة إلى الفوز في 65 مباراة والتعادل في 22 مواجهة، بينما سقط في فخ الهزيمة في 9 لقاءات فقط.

وجهان مختلفان

ويبدو أن برشلونة يتمتع خلال الموسم الحالي بنسختين متناقضتين تماما، إحداهما يُظهر من خلالها أنه قادر على العودة في نتيجة أي مباراة مهما كانت صعوبتها كالذي حدث أمام توتنهام الإنجليزي في دور مجموعات دوري الأبطال، والتي انتهت بفوز (البلاوجرانا) بأربعة أهداف لهدفين على ملعب ويمبلي.

وكذبك أمام إشبيلية في إياب ربع نهائي كأس الملك، والتي انتهت بفوز برشلونة بـ 6 أهداف لهدف قادتهم إلى حجز مقعد بنصف النهائي.

وأما بالنسبة إلى النسخة الأخرى فيُظهر فيها أنه غير قادر على إيجاد حلول في المباريات كالذي حدث أمام ليجانيس، حيث انتهت تلك المواجهة بخسارة بطل إسبانيا بهدفين لهدف بالليجا، أو ما حدث أمام أتلتيك بيلباو على ملعب (سان ماميس)، حيث شهدت إخفاق برشلونة في إيجاد أي حلول وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي ضمن ذات البطولة.

وعلى صعيد آخر، كان أحد أسباب نجاح فالفيردي مع برشلونة هو قدرته على إعادة السيطرة على موقف عدد من اللاعبين كالذي حدث مع الفرنسي عثمان ديمبلي، والذي تعرض لحملة انتقادات بسبب عدم انضباطه، أو الذي حدث مع البرازيلي فيليب كوتينيو بسبب عدم انتظام مشاركاته في المباريات رفقة زملائه.

التحديات 

ويبدو أن هناك عدد من التحديات الكبرى تنتظر فالفيردي على كلا المستويين، القريب والبعيد، ففي الوقت الحالي يتطلع إلى المضي قدما في الدوري الإسباني وتخطي عقبة الريال في إياب نصف نهائي الكأس والوصول إلى ربع نهائي التشامبيونزليج.

أما بالنسبة إلى المستوى البعيد، فيتطلع إلى الفوز بالثلاثية التاريخية والعمل على مساعدة الهولندي فرينكي دي يونج، الذي سينضم للنادي الصيف القادم من أياكس أمستردام الهولندي، للتأقلم مع الفريق.

وفي حالة استمرار الفريق في حصد الألقاب فإن فالفيردي سيتعين عليه الإعلان عن قراره حول تفعيل بند موسمه الاختياري الموجود في عقده الجديد من عدمه ما بين فبرير أو مارس من العام المقبل أيضا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان