إعلان
إعلان
main-background

فاخر في حوار لكووورة:على العرب استخلاص الدروس من مونديال روسيا

منعم بلمقدم
28 يونيو 201808:53
محمد فاخر

وصف محمد فاخر، مدرب الجيش الملكي والمنتخب المغربي سابقا، مشاركة الأسود في مونديال روسيا بالمقبولة، مضيفا أنه كان بالإمكان تحقيق نتائج أفضل، لولا سوء الحظ وعوامل أخرى.

وكشف فاخر في حوار لكووورة عن تقييمه للنسخة الحالية من المونديال والمشاركة العربية في تلك النسخة من البطولة.

كيف ترى مشاركة المغرب في مونديال روسيا؟

بطبيعة الحال انطباعي لن يكون مختلفا عن انطباع الجمهور ووسائل الإعلام، كون المنتخب المغربي ترك خلفه  صورة طيبة، وظهر بمستوى فني مقبول إلى حد ما، وكان ندا قويا لمنتخبات كبيرة لها تاريخ حافل في هذه المسابقة.

إلا أن العبرة في نهاية المطاف تكون بالنتائج، والمنتخب المغربي كان يستحق التواجد في ترتيب أفضل بالمجموعة.

برأيك ما الذي كان ينقص هذا المنتخب لتحقيق نتائج مميزة؟

أظن أن عامل الخبرة والابتعاد عن المونديال لسنوات طويلة، من الأمور الحاسمة، في ظهور المغرب بتلك الصورة.

كما أن المباراة الأولى لم تكن جيدة، والتفريط في المكسب أمام المنتخب الإيراني هو الذي عقد كل الأمور وساهم في الإقصاء.

توفر لنا جيل رائع من اللاعبين المحترفين وبقليل من الحظ كان بإمكانهم أن يوقعوا على مشاركة تاريخية وعلى مفاجأة مدوية بهذه الدورة.

ما تعليقك على تقنية الفيديو؟

عندي ملاحظات على استعمال التكنولوجيا في كرة القدم لأنها تساهم في تأخير اللعب وكثرة التوقفات وتفقد الكرة متعتها.

وفي مباريات المنتخب المغربي لم نستفد من تقنية الفيديو في الحالات التي كنا فيها الطرف المتضرر، وعلى العكس تم اللجوء إليها في حالات غيرت مسار المباريات والنتائج ضدنا.

كخبير فني كيف ترى هذا المونديال؟

كأس العالم مناسبة للوقوف على آخر الخطط، والمناهج التدريبية، وأعتقد أن مونديال روسيا حفل بالمفاجآت والدروس.

مثلا فكرة الاستحواذ على الكرة لم تعد مجدية، والدليل أن منتخبات ألمانيا وإسبانيا والأرجنتين و حتى البرازيل تعتمد على الاستحواذ ومنها من أقصي من المونديال.

لم يعد هناك نجم يصنع الفارق بمفرده، كما كان في السابق مثل مارادونا أو بيليه، ومونديال روسيا سيوقع على مفاجآت كبيرة.

و ماذا عن الحضور العربي؟

للأسف المشاركة العربية كانت مخيبة للآمال بعدما راهنا على 4 منتخبات للمرة الأولى.

لم يخض أي فريق عربي المباراة الأولى كما ينبغي، ونعلم جيدا الهشاشة الذهنية للاعب العربي الذي يتأثر بأول هزيمة، والمنتخبات العربية بحاجة لاستخلاص الدروس و المزيد من الاجتهاد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان